أحس أن [ قلبي ] حاكم
وله دوله وشعب ومباني .،
عاش بأمان بوسط دولته
وبين شعبه وداخل مبانيه..،
ولكن قدر ربك كان كاتب
ان [يحطم ويتزعزع ] أمن
دولة هالحاكم .،
يوم جات [ قنبلة ] فرقاك
واعلن حالة الأستنفار قصوى
من جميع النواحي وعلى [ مسرعيها]
لكن ما أمدى لأن انفتحت كل [ الحدود ]
وطاح الحكم وتشتت شعبها
وأنهدت مبانيه ما بقى الا حطام ..،
والحاكم بقى يتصبر
ويحاول يعيد بقائي الأمل
الموجود ولكن أتضح
أنه هو المقصود
فأيقن أنه لا عوده بعد
مـآ أكتشف [مؤامرهـ]
مع كذا قوهـ [ الظروف ، والعادات ]
هذه القنبله [ الذريـه ]
مو فرقاك بس ..,
ورآحت الدولة
وذُل الملـك
وما رحمتي عزيز قوماً ذُلـ
قصيرهـ .. لكن هي من أوئل الخواطر
التي كتبتها ...
قلمي / سـآم’ـي