إلى سعادة المسلم و المسلمة " إلى أخواني و أخواتي في الله " لا تنسحب حتى النهاية " لا أريد منك رد أو حد ! بل أريد أن تُكمل المقالة إلى النهاية " فلعلها تختم لك بخير أو تسير بك نحو ...........؟ فإن كنت لا تستمتع بمزاج صافي الآن " فحاول أن تغلق الصفحة حتى تعود من جديد وتقرأها بمزاج صافي ............. (فقط اثبت أحد) ..................... وبعد :
أ- اثنان بوجهين مختلفين في رمضان " شخص وقف وكبّر " وشخص صام ولم يكبّر ؟
ب- بساحة الدنيا تميز شهر عن باقي الشهور " رمضان يحبه الجميع فهل يحب رمضان الجميع ؟
ت- تمر بنا أوقات نتذكر رمضان الماضي " فمنا من يتذكر المسلسلات التي فيه " ومنا من يتذكر صلاته مع الإمام " فيا ترى هل سيدرك الجميع نفس الأجر ؟
ث- ثلة قليلة يعمل على ركز أركان حياته في رمضان " فمثلاً شخص حافظ على المكوث بالمسجد حتى تقهقر في أخر الشهر " لأنه لم يحافظ على توزيع المهام التي تريد منه الحياة أن يعملها . وشخص يعمل بجلد " صام ولم يحافظ على صلاة النافلة ( التراويح ) فكان مثل الذي عُرض عليه كنز من الذهب فرفضه !
ج- جميع الأرواح تريد الركون للراحة " فهي سمه خُلقة معها " فتفسير الراحة عن بعض الأجساد يختلف " منهم من يجدها في النوم .. ومنهم من يجدها في التقلب عند زخم المسلسلات بعد وجبة الإفطار حتى أخر الليل .. ومنهم من يجدها في تمريغ جبينه للحي القيوم التي لا تنام عينة .. فاختر لنفسك ما تريد ..
ح- حمل بعض الناس هذه الأيام أن الصيام هو : أن تنام من بعد صلاة الفجر وحتى قبيل أذان المغرب " والدليل : أنظر إلى برنامج أغلب الطلاب بجميع مراحلهم وتعرف حقيقة هذا التعريف ... أنصحك أن تغير عجلة تفكيرك إن كنت منهم .
خ- خذ نفساً عميق " ثم أدخل العناية المركز للمرضى " ثم أنظر و أنظر وتفكر .. ستدرك حقيقة ضعف هذا المخلوق أما صعوبات الدنيا " أنت " حتى أنت ضعيف جداً أمام الأهوال التي تصدم بك كل عام .. لن تدرك الأمر حتى تُصاب بأقل نصب " مثل مرض الزكام " ستخلد للنوم أو سيكون مزاجك غير مستقر أو ستمتنع من بعض الأطعمة " وكل هذا يسبب لك ضيق شديد في حياتك " أما الذي هم أصعب منك مأزق فبعضهم قد فقد رجلة التي كان يتكأ عليها لكسب لقمت عيشة " والآخر أصيب بمرض خبيث في أنحاء جسمه حتى أصبح لا يعرف ما أسمه " وهذا قد دخل غيبوبة بسبب حادث مفاجأ " كل هؤلاء كانوا مثلنا أصحاء وفي لحظة أصبحوا بهذا الحال نسأل الله العظيم أن يشفيهم " والسؤال الذي يطرح نفسه : هل تعلم مستقبلك في الحياة ماذا خبأ لك ؟ إن كان الجواب بلا فهل من الممكن أن تعطي شهر رمضان ما يستحقه لأجل الله عز وجل !
د- دروب الخير مفتوحة للمسلم بالأجر المضاعف مقارنةً بالأمم السابقة " فأنت تستطيع أن تفطّر صائم أو أكثر خلال هذا الشهر المبارك " فأجرة لك إن شاء الله " فقط أجتهد وضع بصمة جديدة لك في هذا الشهر الطيب قد تحتاجها بأرض المحشر ..
ذ- ذروة الإنصات لآيات لله عز وجل أن تغلق هاتفك الجوال " ثم تسمع وتفكر في الآيات التي يتلوها القارئ " ستجد نوعاً آخر من الوعب الجميل لملاقاة الروح بالجسم " عندها ستذرف أجمل و أعز و أسعد و أغلي دموع ؟ إنه بكاء الخشوع ..
ر- رسم الأول لوحته فشكل صورته أنه مُعاق ! مع أنه في الحقيقة ليس مُعاق . أما الأخر فرسم لوحته فشكل لنفسه أنه قوي وواثق " مع أنه في الحقيقة ليس كذالك ! هــكذا شاهدة بعض الشباب في رمضان فكانوا مثل صاحب اللوحة الأولي .. أمــا الذي طال بهم العمر كــانوا أشد صلابة في رمضان .. فكانوا يمثلون اللوحة الثانية ؟
ز- زعارة أخلاق بعض الناس في نهار رمــضان " تجعلك تضع ثلاثة خطوط على هــذه السلوكيات ! أما ما شاهدة بعيني ذالك الإنسان الذي نفذ صبره عند كل موقف برمضان " فإذا كان في عملة يلف الشماغ على وجهه ؟ ( مع أن الحرارة تصل 50درجة مئوية ) ويقول : لا أحد يزعجني ما تعلم أنني صائم ! ( لا يا شيخ ) فيحمل همّ الصيام فيرى أنه مثل جبل أحد على رأسه " وخذ على هــذا المثال في الشوارع و عند الإشارات من تشنجات تعتقد أنه حُرِم الغــذاء كل اليوم ؟
س- سمن + زيت العلالي + زيت دوار الشمس + زيت كذا وكذا " كــل هــذا وأكثر عندما تدخل السوبر ماركت في شهر رمضان وتجدها أمامك كفنّ من التسويق التجاري " لأنهم يعلمون ما يريد الزبون العربي !! " وتجد أغلب ما في السلة ذالك المنتج " الذي يعتبره الجميع رمزاً لإرضاء المعدة من الفراغ الوجداني طيلة وقت النهار " فيزيد وزنة أضعافاً مضاعفة ؟ وهو يعتقد أنه ينقص في رمضان ..
ش- شاكس الطفل والدة عند أذان العشاء " وقال له : سأذهب معك قطعاً إلى المسجد .. أخذه والدة كي يصلي معه " أتعلمون ماذا فعل هذا الطفل ؟ لقد ذهب إلى الإمام وهو يصلى فنزع سرواله وبال عند مسقط رأسه !! هــذا هو حال صلاتنا بالمساجد في شهر رمضان مع هؤلاء الرجال الذين يحضرون أطفالهم زعماً منهم أنهم ينحتون حبّ الصلاة في قلوبهم صغاراً " ولكن الحقيقة أصبحت غير هــذا " فكان الضرر أكبر من النفع " فمن يحمى خشوع المصلي في المساجد ؟
ص- صاخب ذالك الصوت الذي يتغير في شهر رمضان ؟
إنه صوت المكبرات الصوتية بالمساجد التي يتم تفعيلها و تضخيمها في شهر رمضان فقط ؟
لأنني أسمع و أرى في كــل بـداية رمــضان ( واحد اثنان ثلاثة ) ذالك الذي يجرب قوة الصوت و تردد الصدى " فبعض المساجد لا تفهم ما يُقرأ ؟ بسبب التردد الذي يجعل أصم ؟
ض- ضغينة يحملها شريحة من البشر المسلمون داخل قلوبهم في شهر رمضان الكريم " فلم يُسامح ولم يتسامح " بل كشر أنيابة على أخاه المسلم " لم يعلم أن الانتقام لنفس صفة الضعفاء الذي يحملون شعار نفسي نفسي " كانت النهاية لهم أنهم يموتون ولا يعلم عنهم أحد ..
ط- طفَّف الكثير على نفسه الأجر العظيم في شهر رمضان " فلا يستطيع أن يختم القرآن الكريم ولو مرةٌ " وعذره أنه نائم من الفجر إلى قبيل أذان المغرب " ومن المغرب في الاستراحة حتى يتابع جميع مسلسلات رمضان من ( طاش ما طاش ) إلى ( باب الحارة ) وفي أخر غسق الليل يستعد إلى وجبة السحور ويصلي الفجر ويذهب رمضان ويأتي رمضان وهو لم يطور نفسه في الجانب الديني ولا مقدرا شبر ؟
ظ- ظاهرة أشاهدها في رمضان ! وهي كثرة ملاعب كرة الطائرة .. فهل هي اللعب المفضلة لأصحاب البطون الكبيرة أم عادة تعودها الذين لا يحبون لبس الملابس الرياضة ؟
ع- عندليب الصوت .. هو ذالك القارئ الذي أعطاه الله عز وجل صوتاً حسناً .. ولكن بعض العامة هجروا مساجد أحيائهم " للبحث عن عندليب الصوت في مساجد أخرى " فهل يكفي أن نبحث عن اللحن ونترك المحتوى ؟
غ- غيدان شهر رمضان حماس و سباق " و أوسطه عادة و تفاوت " وأخره تشاهد الخيول الأصيلة " التي صبرت حتى أخر السباق ..
ف- فَاجَأ الموت الكثير من أصحابي العام المنصرم " واليوم أعيش من دونهم " فيا ترى هل تدرك معنى هــذا !
ق- قال النبي صلى الله عليه وسلم: « من لم يدع قول الزور والعَمَل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه » [رواه البخاري.
ك- كان النبي صلى الله عليه وسلم أفضل قائد على مر التاريخ " فكان إذا أمر أصحابة أن يتجمعوا تجمعوا " وإذا نادي فيهم إلى المعارك رأيتهم كطيور فوق رأسه الكريم" فما لنا لا نجيب ! و نكون مثل هذا الجيل ؟
ل- الليعة التي تصيب بعض المراهقين وقت تجمعهم من الليل إلى نــهار اليوم التالي " ما هي إلا نزغه شيطان الإنس الذي لم يُسلسل مع مردة الجن " فكانوا يتغامزون بينهم ليجعلوا من تجمعهم ألفه بهــذا الفعل القبيح " ألا وهــو الإفطار في نــهار رمضان ..
م- مائدة الطعام التي تأكل منها قبل صلاة المغرب في رمضان يجب أن تحذف منــها (ثمرة الثوم ) لأن الكثير لا يعلم أنه يُفسد صلاة المصلين بسبب النفس الذي يخرج منه " فلا هو يشم نفسه و يعلم أن رائحته فمه كريهة " ولا هو عالم أن ما أكله يجعل منه شخص غير مُتقبل جداً .
ن- نشيج في صدري " لأجل هؤلاء المساكين الذين يمارسون سلبياتهم حتى في رمضان " مع أن هــذا الشهر المــبارك هو تدريب لنّفس على الصبر و الثبات " فإن لم تتدرب نفسك وروحك على الصبر و الثبات " في زمن أصبح فيه الترف بكل شيء " فمتى يا إنسان تتدرب نفسك إذاً ؟
ه- هندس بدنك فإن له حق عليك " ألا تنظر في نفسك ؟ في رمضان يجب عليك حرق الكثير من السعرات الحرارية حتى تتمكن من العيش بسلام " فلا يمكن أن تتنفس بطلاقة و أنت تأكل ثم تأكل ثم تشرب و لا يكون هناك تسريب لهذه الطاقة التي تتجمع على شكل طبقات من الدهون مما تسبب لك السكتة القلبية أو ضغط الدم " وكم شاهدة الكثير قد تقيأ أثناء صلاة التراويح بسبب الانفجار الهائل الذي سببه في معدته لتخمة الطعام المخزن " فقط لا نطلب منك إلا 30 دقيقة في اليوم بعد تناول الطعام بساعتين ..
و- ورهاء بعض النساء في رمضان " عندما تدخل عليها في المطبخ " وتنظر إلى الطعام وكأنك قد استضفت مائة رجل !! فتقول لها : يا أم فلان ما كل هذا ؟ فتقول : أرضى عائلتي من خلال بطونهم ؟
ي- { يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون }