بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، مساكم الله بالرضا والعافيه
معانقه لـ قلمي أبت إلا أن تكون هنا ، راجية أن ترقى لسامي ذوقكم
تعرّفت عليه منذ الصغر .. كآنت المعرفة ليست بتلك القوهـ , لكنّي تعلّقت به ..
لم أكن أذكره كثيرآ .. ومع ذلك لايغيب عن بآلي أبدآ ..
كآن هو مصدر قوّتي .. عندمآ أوّبخ أحدآ , أغضب من أحد , يُبكيني أحد ..
بمجرد أن أذكرهـ تُطفأ نآري المُشتعله وتهدئني ذكرآهـ ..
كبرت وميّزت .. كبر معي حبه وزآد تعلّقي به .. أصبح لي أوقآت محددهـ أقضيهآ معه ..
لكنّي لم أكن أعي أنه في ذلك الوقت يكون لي وحدي ..
[ أحبّه حقآ ] لكن لآ أعلم لمَ لمْ أكن أُعيرهـ كآمل الإهتمآم ..
نضجت وارتقى تفكيري .. ولآزلت أحبّه , بل أصبحت هآئمة به , أعشقه ,
أُقآبله كلّ يوم وكلّ وقت .. أذوب شوقآ للقآئه ..
لكن من بينهآ جميعآ .. لي معه موعد لآ أُخلفه ..
كثيرآ مآعآندتني الظروف , وقفت في وجهي مصآعب , حآلت دوني ودونه حوآئل .. لكني أغْلِبُهآ ..
لست قوية , أكررهآ لست قوية .. لكن [ حبي له ] قوآني ..
موعدي معه بعد منتصف الليل أجمل موآعيدي وأمتعهآ , يتكرر كل يوم لكني لآ أملّه بل على النقيض , أترآقص فرحآ مآ إن يقترب الوقت ..
أترقب عقآرب سآعتي , فمآ تلبث أن تشير إلى وقت لقآء [ محبوبي ] .. إلآ وقد كنت هنآك في مكآني المعتآد ,
مرتدية حلّتي الجميلة ودقآت قلبي تتسآرع .. منذ الصغر أعرفه وأحبّه , لكنّه عظيم لدرجة أني أشعر بأن قلبي سيخرج من مكآنه .. فأسرق أنفآسآ طويلة وعميقة , حتى تكون لي عونآ معه ..
أبدأ حديثي .. وبمآ أنه لي وحدي وأنآ بين يديه لآ أحد يشآركنآ فأُفَضّل أن أُسميهآ منآجآهـ .. أُنآجيه وينآجيني ..
سعآدهـ تغمرني , عبرآت تغلبني , خوف وأمن , فرح وحزن , سعآدهـ وهم .. متنآقضآت اجتمعت ..
فاقتربت أكثر , حتى أصبحت إليه أقرب مآ أكون ..
لم أتمآلك نفسي , فآضت عينآي , اضطربت أنفآسي , تحولت إلى شهقآت , أصبحت تخنقني .. لكني في قمة الرآحه ..
ارتميت بين يديه , شكوت له , أجهشت بالبكآء , أخرجت جميع مآفي جعبتي .. [ آآآآآآآآهـ , كم أحبّه ] ..
انتهى الموعد .. لكنه معي دآئما لآيفآرقني بآلي , أذكرهـ في كل حين .. بيني وبين نفسي , أمآم الملأ كله .. وهو بالمثل يرآفقني لكل مكآن , يرقبني , يحميني , أبدآ لآيهملني ..
.
.
.
.
.
الله , ربّـــــي , رح ــــــمآن السمآوآت والأرض
أح ـــــــبك