و سربلتني كلماتك بجميع مشاعر الإطراء ،
أشكر لك تقديمك الراقي ..
ربما الست عشرة سنه من عمر كل إنسان ، لا تحدث فيها نقاط تحول واضحه
أو لا تستحق الكلام عنها ، لأنها في الغالب تحولات مراهقة تحصل لكل شخص
فعن نفسي بدأت نقاط تحولي في السابعة عشر من عمري ..
صداقة
في الصف الثاني ثانوي ، تعرفت على صديقة عفوا " كانت صديقة " و هي أول نقطة تحول لي ..
بذلت ما أملك من طيبة و مشاعر و قدمتها لها ،
ضحيت بجميع صداقاتي ومعارفي لأجلها ،
تدهورت نفسيا ، دراسيا ، اجتماعيا فقط حتى نبقى أصدقاء
حتى اكتشفت بعد سنة كاملة بأن كل شيء مبني على كذبة كبيرهـ
كنت أعرف بعض خيوطها لكني أغض الطرف باسم الصداقه و الطيبه ،
افترقنا مع جزيل الشكر الموشح بالعرفان لتلك الصديقه لأنها كانت نقطة تحول
جعلتني أعيد النظر في أساسياتي التي وضعتها لعلاقاتي وأولوياتي فيها ،
الكل صديقي ، لكن تظل نفسي هي الأولوية..
عالم آخر
رغم عمري الذي لا يتعدى الأربع سنوات في عالم الانترنت ،
إلا أنه استطاع أن يصبح نقطة تحول في حياتي منذ تعرفت عليه ،
عالم آخر لا يعرفك فيه على حقيقتك سوى أنت ، فافعل ما يحلو لك ومايرضيك عن نفسك
أستطيع أن أسميه " أكبر مدرسة لصنع الذات "
فخلوتك مع نفسك وانفتاحك على شتى الثقافات والمواقع والمحظور كذلك دون وجود مانع
يجعلك حبيس ضميرك ورقيبك الذاتي ،
فأنت ملك نفسك ، ولا يصنع ويرسم الحدود الحمراء سواك
شاشة و أزرار تكون كقناع الملاك لك ، هي نفسها الشاشة والأزرار التي تستطيع أن تكون قناع الشيطان لك
عالم خالي من أي حماية وأي رقابه ، و الحذر صعب
والأصعب هو التحكم بنفسك هناك ..
لا أنكر معرفتي خلاله بشخصيات لطالما تمنيت معرفتها ،
شخصيات لا تعرف عنها سوى اسم مستعار لكنها استطاعت كسب محبتك أكثر من الحقيقيين حولك ،
تصرف لهم المشاعر ويبادلونك بالمثل ، وربما كانوا يوما نقطة تحول لك ..
العمر
هي نقطة تحول في كل نفس بشرية ، فكلما كبرنا ارتفعنا عن التفاهات
وارتقى بنا التفكير ، و سمت بنا الطموحات
تحولت تلك الأحلام إلى أحلام أكبر و أرقى ..
أعتذر على إطالتي 
سامي
لشرف هو أن أحظى بدعوتك ، في مجلس راقي كهذا
أحببت الفكرهـ منذ البدء ، و لا أزال أحبها في طور العمل
عظيم الفخر طوقني عندما أصبحت أحدهم ، شكري 