.
.
.
وآقع مؤلم حقاً
أفكر حقًا كيف أربي ابنآئي غداً!!
قد أكون مُستَعجلةً على هذا الأمر ولكن
أصبح مآ يُشآهد نقيض تماماً لما يُقآل فِـ التربية!
أقرب مثآل فِـ الجآمعة
لم أتمآلك نفسي أنا وآحدى صديقآتي من منظر مقزز حقآ
أمسكنا الفتيآت وقُمنآ بالبكآء أمامهم
ولم يكن طَلَبُنَا منهم الكف عن ما فعلوه ولكن
على أقل تقدير الأختبآء فِـ أي مكآآن!
نعم قتلت برئتنا ونحن فِـ الجآمعه
أسمع وأسمع عن قصص وموآقف
ولكن لم أدركت حجم المأسأة حتى رأيت!
(وليس من رأى كمن سمع)
كُنت قبل 6 سنوآت أستنكر من تضع السماعآت وتسمع الغنآء أمام النآس
والآن أرى ذلك وأعتبره امراً عاديا
وأتمنى الأيكون بعد 6 سنوآت أن أنظر إلى هولاء وأعتبره أمراً عاديا
..
أكبر مشكلة نوآجهها هو عدم الأقتنآع
بمعنى أن يقتنع الطفل منذ الصغر بأن هذا الفعل خطأ بسبب كذا وكذا
فهو يتربى على أن ذلك محرم لأسبآآب هو مقتنع بِهآ
,’
فآرس الشآم
لافض فوك ولاحرمك الله أجر غيرتك
دآم عطآؤك
