ذاع صيت حزنه
وهمه وآلآآآآآمه
الناس تنظر له بعين الشفقه
لايعلمون مالذي اصابه وجعله يعيش بكل هذه الكآبه
لايعلمون بأنه كان يعشق الأيام
اعطاها روحه
كان يرسم احلامه لها ويشيد امالها على ابتسامتها
زرع بالورود اراضيها
وامطرها بأحلى العطور
جعل لليوم بهاء
وللأمس عذوبه
وللغد نقاء
كانت قصة عشقه للأيام
اقرب للخيال منها للحقيقه
الكل عرَف بها ..
الحجر والبشر
والشمس والقمر
والليل والنهار
الأوراق والأقلام
حسدوا الايام على هذا العاشق
والعذارى تمنت أن ترزق بحب كهذا الحب ..
وفي لحظة لم تكن بالحسبان
جاءته من أفنى عمره بعشقها
نظرت له بكل خيلاء وغرور
حدثته بكل تعالي من برجها العاجي الذي شيده لها من سنين العمر
سؤال شيطاني ملؤه الغدر الدفين
عزت عليه نفسه ونقاوتها
عز عليه كل ماكان
حينها تملكته رجفه
لكنه ظل شامخاً كالجبال
واشترى مابقي منه
ابتسم لها وقال ..
العشق مملكة لاحدود لها ..
اكبر من الكل بمافيها انتي ..
اعلمي بأنني عندما اعشق أهب وجودي للعشق
وعندما يوشكـ قلبي العليلـ على السقوط
فإنه سيجد ارض اخرى لامحاله يرتقي لها
تعرف ما أنا ومااكون
تغدقني خيراتها من غير حدود
رمقها بإحتقار
ورحل بإتجاه شروق الشمس