انثنى عليها وقبلها من خلف الغطاء الذي أبى إلا أن يكون حائلاً بينها وبينه .... كان ذلك بعد مراودته لها مع عرض بتخفيض سعر (التنورة) التي تريد شراءها .
لملمت شتاتها وخرجت مسرعة نحو الخارج ، كانت سعيدة بحصولها على ذلك العرض فزوجها الذي كان يحرمها من أقل متع الدنيا بالنسبة لها كزوجة أجبرها على فعل ذلك الشيء ( مع أن هذا ليس عذراً لها).
النشوة تعتريه و أمنية كانت تلاحقه حتى نهاية ذلك اليوم بأن تعود بعد فترة لينال نصيباً أكبر من مجرد قبلة على غطاء.
أغلق محله عند العاشرة مساء قافلاً إلى منزله ولم تكن تلك عادته ... اقترب من منزله ليرى أمام الباب أحد عاملي توصيل الطلبات قد انثنى على يد بيضاء ليقبلها لأنثى يعرفها جيداً .
وقف للحظات ليعيد شريط القبلة التي سرقها اليوم ... ثم دلف إلى البيت فوجد زوجته ويدها البيضاء قد قبضت على جهاز التحكم ... وتوقفت أمام مشهد لرجل ينثني ليقبل يده والده... مرددة (ما أجمل بر الوالدين ).
فرد زوجها صدقتي ( دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا).
التفتت إليه محملقة به قائلة وما شأن هذا بذاك ؟
لا شيء
تحية عطرة لكل من سيتصفح هنا...