تم ولله الحمد الانتهاء من تطوير موقع شبكة سدير ( المنتديات + مركز التحميل + موقع التوبيكات ) بنجاح متمنين لكم اقامة سعيده ، في حال وجود اي ملاحظات لاتتردد في مراسلتنا . مع تحيات ادارة شبكة سدير |




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-2010, 01:17 AM   رقم المشاركة : 1

سيف بني تميم

">ھيبـﮧ ﻢ ـڶـڴ<"


الصورة الرمزية سيف بني تميم

سيف بني تميم غير متواجد حالياً


الانتساب : 7 - 9 - 2009
رقم العضوية : 3609
المشاركات : 5,769
بمعدل : 6.51 يومياً
عدد النقاط : 10
مزاجي:


My

khaled-sder@hotmail.com

من مواضيعه

0 ..!Final Without k.s.a clubs
0 ...فتاوى رمضانيه...
0 أي عزيمة يمتلك..؟
0 أهذا حالنا..!
0 الدعيع يعتزل..!؟

 

 

افتراضي ..تفسير آيات القرآن..


بسم الله الرحمن الرحيم





الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، فله الحمد أنا جعلنا مسلمين ، وله

الحمد أن أكرمنا بقراءة كلامه ، اللهم لك الحمد يا الله أن جعلت القرآن بِلغتنا حيث يسهل فهمها ..

ولك الحمد أن جعلت القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لنا الطريق وصلي اللهم وسلم على

نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..





أيها الأحبة من إخوة / وأخوات في هذه الشبكء المباركة .. من أحب الله وصدق في حبه وجدته من أحرص الناس على فهم القرآن

وتدبره ، كيف لا وهو كلام الله ! قال تعالى : " كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى

النُّورِ "، لذا حري بنا أن نفهم معانيه ونكرر قراءة تفسيره فكلام ربنا لا يستطيع فهمه إلا الربانين


من أهل العلم الذين صدقوا واخلصوا وتركوا الدنيا رغبة في الآخرة فأكرمهم الفتاح بفتح من عنده

حتى فهموه ، فالقرآن منهج وقد قال أحد أهل العلم عن القرآن :


وقد أودع الله فيه علم كل شىء ، ففيه الأحكام والشرائع ، والأمثال والحكم ، والمواعظ والتأريخ ،

والقصص ونظام الأفلاك ، فما ترك شيئا من الأمور إلا وبينها ، وما أغفل من نظام في الحياة إلا

أوضحه ..


لذلك سيكون هذا الموضوع (( آية وتفسير )) .. فكل عضو

أحب الله وكلامه سيفيد نفسه وغيره بوضع آية أثرت

فيه سواء أكانت تفسيراً أو تدبر أو تفسير سورةً بكاملها .. وأحياناً تكون قرآءة التفسير
كاملاً عليك شاقة ، لذا هنا سنضع الآيات وما يدريكم لعلنا نختم القرآن في هذا
الموضوع ، ولن يجدي ولن ينفع إلا بتفاعلكم ..


ومن أراد أن يضع تفسير آية ( صوتية أو مرئية ) فلا بأس شريطة أن الا يزيد المقطع عن 15 دقيقة ..


إليكم موقع يعينك لتفسير آيات القرآن الكريم :



http://quran.muslim-***.com/sura.htm?aya=002





معاني كلمات القرآن الكريم :



http://www.sattarsite.com/qword.asp



***********************



أرجو من الجميع عدم الإكتفاء بكلمة الشكر ، كي يكون الموضوع متسلسل ومنظم ، كما أنني

أذكر نفسي وإياكم بالتفسير الصحيح وأخذها من المواقع التي تثقون بها كي لا ندخل

في محذور شرعي ..








وأختم بقول الله :



(( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ))


ننتظر التفاعل من الاعضاء..



م/ن







التوقيع :
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2010, 01:35 AM   رقم المشاركة : 2

Mr.z7oOoF

مشرف سابق


الصورة الرمزية Mr.z7oOoF

Mr.z7oOoF غير متواجد حالياً

قـائـمـة الأوسـمـة
 
مسابقة فلاش للتصوير الدعائي 

 

 

افتراضي رد: ..تفسير آيات القرآن..

مآ شاء الله مآ شاء الله ,

والله نحتآج مثل هـذي الموآضيع التفاعليه ,

الي تفيدك وتفيد غيرك , ولك عليها أجـر ,

والله موضوع يدل على أبـدآع صاحب الموضوع وصآحب الفكرهـ ,

والله كلمه شكر أبداً ما تكفي , على هذآ الموضوع ,

خ’ـآلـد }~

جزآإآإك الله خيييييييير ,

والله يجعلهآ في موآزيين حسسنآتك ,

ون شاء الله نشوف الأعضآء متفاعلين معه ,



| |

وأنـآ رآح أشارك بقدر المستطآع , وإنشاء الله مآ أقصر ,

وهــذآ تفسير لسورهـ الفآتحه ,



)الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) التفسير:.
قوله تعالى: { الحمد لله رب العالمين }: { الحمد } وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ الكمال الذاتي، والوصفي، والفعلي؛ فهو كامل في ذاته، وصفاته، وأفعاله؛ ولا بد من قيد وهو "المحبة، والتعظيم" ؛ قال أهل العلم: "لأن مجرد وصفه بالكمال بدون محبة، ولا تعظيم: لا يسمى حمداً؛ وإنما يسمى مدحاً"؛ ولهذا يقع من إنسان لا يحب الممدوح؛ لكنه يريد أن ينال منه شيئاً؛ تجد بعض الشعراء يقف أمام الأمراء، ثم يأتي لهم بأوصاف عظيمة لا محبة فيهم؛ ولكن محبة في المال الذي يعطونه، أو خوفاً منهم؛ ولكن حمدنا لربنا عزّ وجلّ حمدَ محبةٍ، وتعظيمٍ؛ فلذلك صار لا بد من القيد في الحمد أنه وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ و "أل" في { الحمد } للاستغراق: أي استغراق جميع المحامد..
وقوله تعالى: { لله }: اللام للاختصاص، والاستحقاق؛ و "الله" اسم ربنا عزّ وجلّ؛ لا يسمى به غيره؛ ومعناه: المألوه . أي المعبود حباً، وتعظيماً..
وقوله تعالى: { رب العالمين }؛ "الرب" : هو من اجتمع فيه ثلاثة أوصاف: الخلق، والملك، والتدبير؛ فهو الخالق المالك لكل شيء المدبر لجميع الأمور؛ و{ العالمين }: قال العلماء: كل ما سوى الله فهو من العالَم؛ وُصفوا بذلك؛ لأنهم عَلَم على خالقهم سبحانه وتعالى؛ ففي كل شيء من المخلوقات آية تدل على الخالق: على قدرته، وحكمته، ورحمته، وعزته، وغير ذلك من معاني ربوبيته..
الفوائد:
.1
من فوائد الآية: إثبات الحمد الكامل لله عزّ وجلّ، وذلك من "أل" في قوله تعالى: { الحمد }؛ لأنها دالة على الاستغراق..
.2
ومنها: أن الله تعالى مستحق مختص بالحمد الكامل من جميع الوجوه؛ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابه ما يسره قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات" ؛ وإذا أصابه خلاف ذلك قال: "الحمد لله على كل حال"[53] ..
.3
ومنها: تقديم وصف الله بالألوهية على وصفه بالربوبية؛ وهذا إما لأن "الله" هو الاسم العَلَم الخاص به، والذي تتبعه جميع الأسماء؛ وإما لأن الذين جاءتهم الرسل ينكرون الألوهية فقط..
.4
ومنها: عموم ربوبية الله تعالى لجميع العالم؛ لقوله تعالى:(العالمين.. )

القرآن (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)
التفسير:.
قوله تعالى: { الرحمن الرحيم }: { الرحمن } صفة للفظ الجلالة؛ و{ الرحيم } صفة أخرى؛ و{ الرحمن } هو ذو الرحمة الواسعة؛ و{ الرحيم } هو ذو الرحمة الواصلة؛ فـ{ الرحمن } وصفه؛ و{ الرحيم } فعله؛ ولو أنه جيء بـ "الرحمن" وحده، أو بـ "الرحيم" وحده لشمل الوصف، والفعل؛ لكن إذا اقترنا فُسِّر { الرحمن } بالوصف؛ و{ الرحيم } بالفعل..


الفوائد:
.1
من فوائد الآية: إثبات هذين الاسمين الكريمين . { الرحمن الرحيم } لله عزّ وجلّ؛ وإثبات ما تضمناه من الرحمة التي هي الوصف، ومن الرحمة التي هي الفعل..
.2
ومنها: أن ربوبية الله عزّ وجلّ مبنية على الرحمة الواسعة للخلق الواصلة؛ لأنه تعالى لما قال: { رب العالمين } كأن سائلاً يسأل: "ما نوع هذه الربوبية؟ هل هي ربوبية أخذ، وانتقام؛ أو ربوبية رحمة، وإنعام؟" قال تعالى: { الرحمن الرحيم }..



القـرآن (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
التفسير:
قوله تعالى: { مالك يوم الدين } صفة لـ{ الله }؛ و{ يوم الدين } هو يوم القيامة؛ و{ الدين } هنا بمعنى الجزاء؛ يعني أنه سبحانه وتعالى مالك لذلك اليوم الذي يجازى فيه الخلائق؛ فلا مالك غيره في ذلك اليوم؛ و "الدين" تارة يراد به الجزاء، كما في هذه الآية؛ وتارة يراد به العمل، كما في قوله تعالى: {لكم دينكم ولي دين} [الكافرون: 6] ، ويقال: "كما تدين تدان"، أي كما تعمل تُجازى..
وفي قوله تعالى: { مالك } قراءة سبعية: { مَلِك}، و "الملك" أخص من "المالك"..
وفي الجمع بين القراءتين فائدة عظيمة؛ وهي أن ملكه جلّ وعلا ملك حقيقي؛ لأن مِن الخلق مَن يكون ملكاً، ولكن ليس بمالك: يسمى ملكاً اسماً وليس له من التدبير شيء؛ ومِن الناس مَن يكون مالكاً، ولا يكون ملكاً: كعامة الناس؛ ولكن الرب عزّ وجلّ مالكٌ ملِك..
الفوائد:
.1
من فوائد الآية: إثبات ملك الله عزّ وجلّ، وملكوته يوم الدين؛ لأن في ذلك اليوم تتلاشى جميع الملكيات، والملوك..
فإن قال قائل: أليس مالك يوم الدين، والدنيا؟
فالجواب: بلى؛ لكن ظهور ملكوته، وملكه، وسلطانه، إنما يكون في ذلك اليوم؛ لأن الله تعالى ينادي: {لمن الملك اليوم} [غافر: 16] فلا يجيب أحد؛ فيقول تعالى: {لله الواحد القهار} [غافر: 16] ؛ في الدنيا يظهر ملوك؛ بل يظهر ملوك يعتقد شعوبهم أنه لا مالك إلا هم؛ فالشيوعيون مثلاً لا يرون أن هناك رباً للسموات، والأرض؛ يرون أن الحياة: أرحام تدفع، وأرض تبلع؛ وأن ربهم هو رئيسهم..
.2
ومن فوائد الآية: إثبات البعث، والجزاء؛ لقوله تعالى: ( مالك يوم الدين )
.3
ومنها: حث الإنسان على أن يعمل لذلك اليوم الذي يُدان فيه العاملون..
القـرآن)إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
التفسير:
قوله تعالى: { إياك نعبد }؛ { إياك }: مفعول به مقدم؛ وعامله: { نعبد }؛ وقُدِّم على عامله لإفادة الحصر؛ فمعناه: لا نعبد إلا إياك؛ وكان منفصلاً لتعذر الوصل حينئذ؛ و{ نعبد } أي نتذلل لك أكمل ذلّ؛ ولهذا تجد المؤمنين يضعون أشرف ما في أجسامهم في موطئ الأقدام ذلاً لله عزّ وجلّ: يسجد على التراب؛ تمتلئ جبهته من التراب . كل هذا ذلاً لله؛ ولو أن إنساناً قال: "أنا أعطيك الدنيا كلها واسجد لي" ما وافق المؤمن أبداً؛ لأن هذا الذل لله عزّ وجلّ وحده..
و "العبادة" تتضمن فعل كل ما أمر الله به، وترك كل ما نهى الله عنه؛ لأن من لم يكن كذلك فليس بعابد: لو لم يفعل المأمور به لم يكن عابداً حقاً؛ ولو لم يترك المنهي عنه لم يكن عابداً حقاً؛ العبد: هو الذي يوافق المعبود في مراده الشرعي؛ فـ "العبادة" تستلزم أن يقوم الإنسان بكل ما أُمر به، وأن يترك كل ما نُهي عنه؛ ولا يمكن أن يكون قيامه هذا بغير معونة الله؛ ولهذا قال تعالى: { وإياك نستعين } أي لا نستعين إلا إياك على العبادة، وغيرها؛ و "الاستعانة" طلب العون؛ والله سبحانه وتعالى يجمع بين العبادة، والاستعانة، أو التوكل في مواطن عدة في القرآن الكريم؛ لأنه لا قيام بالعبادة على الوجه الأكمل إلا بمعونة الله، والتفويض إليه، والتوكل عليه..
الفوائد:
.1
من فوائد الآية: إخلاص العبادة لله؛ لقوله تعالى: { إياك نعبد }؛ وجه الإخلاص: تقديم المعمول..
.2
ومنها: إخلاص الاستعانة بالله عزّ وجلّ؛ لقوله تعالى: { وإياك نستعين }، حيث قدم المفعول..
فإن قال قائل: كيف يقال: إخلاص الاستعانة لله وقد جاء في قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} [المائدة: 2] إثبات المعونة من غير الله عزّ وجلّ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تعين الرجل في دابته، فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة"؟(54) ..
فالجواب: أن الاستعانة نوعان: استعانة تفويض؛ بمعنى أنك تعتمد على الله عزّ وجلّ، وتتبرأ من حولك، وقوتك؛ وهذا خاص بالله عزّ وجلّ؛ واستعانة بمعنى المشاركة فيما تريد أن تقوم به: فهذه جائزة إذا كان المستعان به حياً قادراً على الإعانة؛ لأنه ليس عبادة؛ ولهذا قال الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} [المائدة: 2 )
فإن قال قائل: وهل الاستعانة بالمخلوق جائزة في جميع الأحوال؟
فالجواب: لا؛ الاستعانة بالمخلوق إنما تجوز حيث كان المستعان به قادراً عليها؛ وأما إذا لم يكن قادراً فإنه لا يجوز أن تستعين به: كما لو استعان بصاحب قبر فهذا حرام؛ بل شرك أكبر؛ لأن صاحب القبر لا يغني عن نفسه شيئاً؛ فكيف يعينه!!! وكما لو استعان بغائب في أمر لا يقدر عليه، مثل أن يعتقد أن الوليّ الذي في شرق الدنيا يعينه على مهمته في بلده: فهذا أيضاً شرك أكبر؛ لأنه لا يقدر أن يعينه وهو هناك..
فإن قال قائل: هل يجوز أن يستعين المخلوقَ فيما تجوز استعانته به؟
فالجواب: الأولى أن لا يستعين بأحد إلا عند الحاجة، أو إذا علم أن صاحبه يُسَر بذلك، فيستعين به من أجل إدخال السرور عليه؛ وينبغي لمن طلبت منه الإعانة على غير الإثم والعدوان أن يستجيب لذلك..
القـرآن (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)
التفسير:
قوله تعالى: { اهدنا الصراط المستقيم }: { الصراط } فيه قراءتان: بالسين: {السراط} ، وبالصاد الخالصة: { الصراط }؛ والمراد بـ{ الصراط } الطريق؛ والمراد بـ "الهداية" هداية الإرشاد، وهداية التوفيق؛ فأنت بقولك: { اهدنا الصراط المستقيم } تسأل الله تعالى علماً نافعاً، وعملاً صالحاً؛ و{ المستقيم } أي الذي لا اعوجاج فيه..
الفوائد:
.1
من فوائد الآية: لجوء الإنسان إلى الله عزّ وجلّ بعد استعانته به على العبادة أن يهديه الصراط المستقيم؛ لأنه لا بد في العبادة من إخلاص؛ يدل عليه قوله تعالى: { إياك نعبد }؛ ومن استعانة يتقوى بها على العبادة؛ يدل عليه قوله تعالى: { وإياك نستعين }؛ ومن اتباع للشريعة؛ يدل عليه قوله تعالى: { اهدنا الصراط المستقيم }؛ لأن { الصراط المستقيم } هو الشريعة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم
.2
ومن فوائد الآية: بلاغة القرآن، حيث حذف حرف الجر من { اهدنا }؛ والفائدة من ذلك: لأجل أن تتضمن طلب الهداية: التي هي هداية العلم، وهداية التوفيق؛ لأن الهداية تنقسم إلى قسمين: هداية علم، وإرشاد؛ وهداية توفيق، وعمل؛ فالأولى ليس فيها إلا مجرد الدلالة؛ والله عزّ وجلّ قد هدى بهذا المعنى جميع الناس، كما في قوله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدًى للناس} [البقرة: 185] ؛ والثانية فيها التوفيق للهدى، واتباع الشريعة، كما في قوله تعالى: {ذلك الكتاب لا ريب فيه هدًى للمتقين} [البقرة: 2] وهذه قد يحرمها بعض الناس، كما قال تعالى: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى} [فصلت: 17] : {فهديناهم} أي بيّنّا لهم الحق، ودَلَلْناهم عليه؛ ولكنهم لم يوفقوا..
.3
ومن فوائد الآية: أن الصراط ينقسم إلى قسمين: مستقيم، ومعوج؛ فما كان موافقاً للحق فهو مستقيم، كما قال الله تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه} [الأنعام: 153] ؛ وما كان مخالفاً له فهو معوج..


القرآن)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ)
التفسير:.
قوله تعالى: { صراط الذين أنعمت عليهم } عطف بيان لقوله تعالى: { الصراط المستقيم }؛ والذين أنعم الله عليهم هم المذكورون في قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً(النساء: 69)
قوله تعالى: { غير المغضوب عليهم }: هم اليهود، وكل من علم بالحق ولم يعمل به..
قوله تعالى: { ولا الضالين }: هم النصارى قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وكل من عمل بغير الحق جاهلاً به..
وفي قوله تعالى: { عليهم } قراءتان سبعيتان: إحداهما ضم الهاء؛ والثانية كسرها؛ واعلم أن القراءة التي ليست في المصحف الذي بين أيدي الناس لا تنبغي القراءة بها عند العامة لوجوه ثلاثة:.
الوجه الأول: أن العامة إذا رأوا هذا القرآن العظيم الذي قد ملأ قلوبهم تعظيمه، واحترامه إذا رأوه مرةً كذا، ومرة كذا تنزل منزلته عندهم؛ لأنهم عوام لا يُفرقون..
الوجه الثاني: أن القارئ يتهم بأنه لا يعرف؛ لأنه قرأ عند العامة بما لا يعرفونه؛ فيبقى هذا القارئ حديث العوام في مجالسهم..
الوجه الثالث: أنه إذا أحسن العامي الظن بهذا القارئ، وأن عنده علماً بما قرأ، فذهب يقلده، فربما يخطئ، ثم يقرأ القرآن لا على قراءة المصحف، ولا على قراءة التالي الذي قرأها . وهذه مفسدة..
ولهذا قال عليّ: "حدِّثوا الناس بما يعرفون؛ أتحبون أن يُكذب الله، ورسوله"(55) ، وقال ابن مسعود: "إنك لا تحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة"(56) ؛ وعمر بن الخطاب لما سمع هشام بن الحكم يقرأ آية لم يسمعها عمر على الوجه الذي قرأها هشام خاصمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهشام: "اقرأ" ، فلما قرأ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هكذا أنزلت" ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: "اقرأ" ، فلما قرأ قال النبي صلى الله عليه وسلم "هكذا أنزلت"(57) ؛ لأن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فكان الناس يقرؤون بها حتى جمعها عثمان رضي الله عنه على حرف واحد حين تنازع الناس في هذه الأحرف، فخاف رضي الله عنه أن يشتد الخلاف، فجمعها في حرف واحد . وهو حرف قريش؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم الذي نزل عليه القرآن بُعث منهم؛ ونُسيَت الأحرف الأخرى؛ فإذا كان عمر رضي الله عنه فعل ما فعل بصحابي، فما بالك بعامي يسمعك تقرأ غير قراءة المصحف المعروف عنده! والحمد لله: ما دام العلماء متفقين على أنه لا يجب أن يقرأ الإنسان بكل قراءة، وأنه لو اقتصر على واحدة من القراءات فلا بأس؛ فدع الفتنة، وأسبابها..
الفوائد:
.1
من فوائد الآيتين: ذكر التفصيل بعد الإجمال؛ لقوله تعالى: { اهدنا الصراط المستقيم }: وهذا مجمل؛ (صراط الذين أنعمت عليهم ): وهذا مفصل؛ لأن الإجمال، ثم التفصيل فيه فائدة: فإن النفس إذا جاء المجمل تترقب، وتتشوف للتفصيل، والبيان؛ فإذا جاء التفصيل ورد على نفس مستعدة لقبوله متشوفة إليه؛ ثم فيه فائدة ثانية هنا: وهو بيان أن الذين أنعم الله عليهم على الصراط المستقيم..
.2
ومنها: إسناد النعمة إلى الله تعالى وحده في هداية الذين أنعم عليهم؛ لأنها فضل محض من الله..
.3
ومنها: انقسام الناس إلى ثلاثة أقسام: قسم أنعم الله عليهم؛ وقسم مغضوب عليهم؛ وقسم ضالون؛ وقد سبق بيان هذه الأقسام..
وأسباب الخروج عن الصراط المستقيم: إما الجهل؛ أو العناد؛ والذين سببُ خروجهم العناد هم المغضوب عليهم . وعلى رأسهم اليهود؛ والآخرون الذين سبب خروجهم الجهل كل من لا يعلم الحق . وعلى رأسهم النصارى؛ وهذا بالنسبة لحالهم قبل البعثة . أعني النصارى؛ أما بعد البعثة فقد علموا الحق، وخالفوه؛ فصاروا هم، واليهود سواءً . كلهم مغضوب عليهم..
.4
ومن فوائد الآيتين: بلاغة القرآن، حيث جاء التعبير عن المغضوب عليهم باسم المفعول الدال على أن الغضب عليهم حاصل من الله تعالى، ومن أوليائه..
.5
ومنها: أنه يقدم الأشد، فالأشد؛ لأنه تعالى قدم المغضوب عليهم على الضالين؛ لأنهم أشد مخالفة للحق من الضالين؛ فإن المخالف عن علم يصعب رجوعه . بخلاف المخالف عن جهل..
وعلى كل حال السورة هذه عظيمة؛ ولا يمكن لا لي، ولا لغيري أن يحيط بمعانيها العظيمة؛ لكن هذا قطرة من بحر؛ ومن أراد التوسع في ذلك فعليه بكتاب "مدارج السالكين" لابن القيم رحمه الله..






التوقيع :
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 02:40 PM   رقم المشاركة : 3

سيف بني تميم

">ھيبـﮧ ﻢ ـڶـڴ<"


الصورة الرمزية سيف بني تميم

سيف بني تميم غير متواجد حالياً


الانتساب : 7 - 9 - 2009
رقم العضوية : 3609
المشاركات : 5,769
بمعدل : 6.51 يومياً
عدد النقاط : 10
مزاجي:


My

khaled-sder@hotmail.com

من مواضيعه

0 ..!Final Without k.s.a clubs
0 ...فتاوى رمضانيه...
0 أي عزيمة يمتلك..؟
0 أهذا حالنا..!
0 الدعيع يعتزل..!؟

 

 

افتراضي رد: ..تفسير آيات القرآن..

جزاك الف خير زحووف..

ما شاء الله دائما حاضر..

ما قصرت والله..

يعطيك الف عافيه..



سورة الكافرون





قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ(1)
قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.
لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ(2)

لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.
وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(3)

ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد, هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة.
وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ(4)

ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.
وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(5)

ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ(6)

لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه, ولي ديني الذي لا أبغي غيره.






التوقيع :
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 03:20 PM   رقم المشاركة : 4

سـديرآويتـآآ ..

Şȟȭșȟἄ ♥


الصورة الرمزية سـديرآويتـآآ ..

سـديرآويتـآآ .. غير متواجد حالياً



الانتساب : 2 - 11 - 2009
رقم العضوية : 3910
الإقامة : آلـريآآض ..
المشاركات : 6,082
بمعدل : 7.33 يومياً
عدد النقاط : 10
مزاجي:


من مواضيعه

0 مرت سًنه , وآلعين يعشقهآ آلسهر :$
0 Arab's got Talent :$ !
0 وآلله وطلع سسآهر ...... آستثمآر !
0 بًلآإيِزُ شِشِتويٍهُ ^.^
0 ڪَۈٍليَڪَشٌشٌنُ فۈٍيَنُڪَآتٍ ~

 

 

افتراضي رد: ..تفسير آيات القرآن..



يعـطييك آلف عآفيآ ..

لآهـنت آخووي ~







التوقيع :
سبحآن آلله وبحمده سبحآن آلله آلعظيم
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 04:03 PM   رقم المشاركة : 5

عزوي عمهم وحارق دمهم

عضو شاد حيله

الصورة الرمزية عزوي عمهم وحارق دمهم

عزوي عمهم وحارق دمهم غير متواجد حالياً

 

 

افتراضي رد: ..تفسير آيات القرآن..

جعلك الله ممن تقول لهم النار: يامؤمن اعبر فأن نورك اطفأ ناري







التوقيع :
اللهم "أذقني"لذة الخشوع .

. " وزدني " لك خضوع
وتقبل " ذلي في السجود والركوع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.

اللهم ارحم عبدك خالد بن صالح واغفر له وأحسن مدخله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة...
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 08:47 PM   رقم المشاركة : 6

سيف بني تميم

">ھيبـﮧ ﻢ ـڶـڴ<"


الصورة الرمزية سيف بني تميم

سيف بني تميم غير متواجد حالياً


الانتساب : 7 - 9 - 2009
رقم العضوية : 3609
المشاركات : 5,769
بمعدل : 6.51 يومياً
عدد النقاط : 10
مزاجي:


My

khaled-sder@hotmail.com

من مواضيعه

0 ..!Final Without k.s.a clubs
0 ...فتاوى رمضانيه...
0 أي عزيمة يمتلك..؟
0 أهذا حالنا..!
0 الدعيع يعتزل..!؟

 

 

افتراضي رد: ..تفسير آيات القرآن..

سديرويتا..

يعطيك الف عافيه خيتو عالتفاعل..

لاعدمناك..


عزوز..

الله يجزاك خير..


وان شاء الله نشوف تفاعلك..






التوقيع :
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 08:51 PM   رقم المشاركة : 7

αşρiᴙiƞ ≈

مراقبة سابقه

وَ تَـرَكْتُ قَـلْبِي هُـنَآكْ..


الصورة الرمزية αşρiᴙiƞ ≈

αşρiᴙiƞ ≈ غير متواجد حالياً



الانتساب : 2 - 4 - 2010
رقم العضوية : 4521
الإقامة : في كُلّ أَرْضٍ لي وَطَن ..
المشاركات : 9,596
بمعدل : 14.15 يومياً
عدد النقاط : 12


My

too LOST to be FOUND !

من مواضيعه

0 الجولة الـ 13 والأخيرة من حكم الباشا
0 صباحك جنة أماه !
0 آخر رسالة لابن لادن !
0 الجولة الـ 12 من حكم الباشا
0 الجولة الـ 11 من حكم الباشا

قـائـمـة الأوسـمـة
 
وسام التميز 

 

 

افتراضي رد: ..تفسير آيات القرآن..

ماشآء الله تبآرك الله ، موضوع كآمل من جميع المقآييس

الله يجزآك خير سيف ويجعله في موآزين حسنآتك ولآيحرمك الأجر


,’




قوله تعالى : "قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك" .

الفارض : المسنة . وقد فرضت تفرض فروضاً ، أي أسنت . ويقال للشيء القديم فراض ..

وقيل : الفارض التي قد ولدت بطوناً كثيرة فيتسع جوفها لذلك ، لأن معنى الفارض في اللغة الواسع ..

والبكر : الصغيرة التي لم تحمل . وحكى القتبي أنها التي ولدت . والبكر : الأول من الأولاد ،

والبكر أيضاً في إناث البهائم وبني آدم : ما لم يفتحله الفحل ، وهي مكسورة الباء . وبفتحها الفتي من الإبل .

والعوان : النصف التي قد ولدت بطناً أو بطنين ، وهي أقوى ما تكون من البقر وأحسنه ..

وقال مجاهد : العوان من البقر هي التي قد ولدت مرة بعد مرة .


أي لا هي صغيرة ولا هي مسنة ، أي هي عوان ، وجمعها عون بضم العيم وسكون الواو .







التوقيع :
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ،
اللهم أحسن وقوفنا بين يديك ، ولا تخزنا يوم نعرض عليك !
رد مع اقتباس
قديم 17-05-2010, 12:07 AM   رقم المشاركة : 8

™ Ṁ ề ή ỡ

مشرفة سابقة


الصورة الرمزية ™ Ṁ ề ή ỡ

™ Ṁ ề ή ỡ غير متواجد حالياً



الانتساب : 27 - 11 - 2008
رقم العضوية : 1978
الإقامة : :$ Iή ρot Ṩuģar
المشاركات : 22,715
بمعدل : 19.43 يومياً
عدد النقاط : 10
مزاجي:


My

أُمِيے<~ تِقُوْل تِـڪفْۈڼ بالهوڼ{ څ ـآطر بنيتي لـآتجرحونـہ’:$

من مواضيعه

0 إذآ نط عرق السنـآعه ..!
0 « ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ )
0 روضّـة مَلهَـمْ ..,||~
0 آورآقْ - سَـآلمْ آلسَيـآر -
0 آلتصويتْ يحيِيِكْ وآلكَرسيْ يزيدِكْ غَبنْ , تعآلوآ بسْ ..!

قـائـمـة الأوسـمـة
 
مسابقة فلاش للتصوير الدعائي وسام للمشاركين في مسابقة أحلى حلا 

 

 

افتراضي رد: ..تفسير آيات القرآن..









.,
مـآشـآء الله مـآشـآء الله
موضوع في قمـة الروعه والجمـآل والفـآئدهـ
لـأنه يتحدث عن أعظم مـآنملكه الآن وهو((القرآن الكريم))
كتـآب الله العزيز~ كتـآب الله الذي بيّن لنـآ فيه أمثـآل وأحكـآم وكل مآيخص الدين والدنيـآ
وكل استفسآر لنـآ عن أي أمر تجد جوآبه في هذآ الكتـآب العظيم
فاللهم نسألك أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنـآ
وشفـآءـآ صدورنـآ وجلـآء أحزآننـآ وهمومنـآ يآرب العآلمين.,
.,
أخوي سيف بني تميم.,
جزآك الله الفردوس الأعلى من الجنه
على هذآ الموضوع القيم
الذي يستحق التثبيت <--نقولهم بمجلس الشورى يثبتونه بإذن الحي القيوم
وأيضـآ جزآك ربي كل الخير على هذه الموآقع الـأمنه
بـآرك الله فيك ولـآحرمك الأجر
.,
تفـآعلنـآ بإذن الله وآصل
ننتظر التثبــيت وبإذن الله يكون هذآ الموضوع شعله من كثرة التفآعل
سلمت ولـآهنت سيف~
||~






التوقيع :
**
*قَـآلَ رسُولْ الله صَلى الله عليهْ وسَلمْ :
...........................(( مَنْ حلفْ بِ الإمـآنهْ فَ ليسْ مِنـآ))
رد مع اقتباس
قديم 18-05-2010, 07:07 PM   رقم المشاركة : 9

سيف بني تميم

">ھيبـﮧ ﻢ ـڶـڴ<"


الصورة الرمزية سيف بني تميم

سيف بني تميم غير متواجد حالياً


الانتساب : 7 - 9 - 2009
رقم العضوية : 3609
المشاركات : 5,769
بمعدل : 6.51 يومياً
عدد النقاط : 10
مزاجي:


My

khaled-sder@hotmail.com

من مواضيعه

0 ..!Final Without k.s.a clubs
0 ...فتاوى رمضانيه...
0 أي عزيمة يمتلك..؟
0 أهذا حالنا..!
0 الدعيع يعتزل..!؟

 

 

افتراضي رد: ..تفسير آيات القرآن..

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة αşρiᴙiƞ ≈
ماشآء الله تبآرك الله ، موضوع كآمل من جميع المقآييس

الله يجزآك خير سيف ويجعله في موآزين حسنآتك ولآيحرمك الأجر


,’




قوله تعالى : "قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك" .

الفارض : المسنة . وقد فرضت تفرض فروضاً ، أي أسنت . ويقال للشيء القديم فراض ..

وقيل : الفارض التي قد ولدت بطوناً كثيرة فيتسع جوفها لذلك ، لأن معنى الفارض في اللغة الواسع ..

والبكر : الصغيرة التي لم تحمل . وحكى القتبي أنها التي ولدت . والبكر : الأول من الأولاد ،

والبكر أيضاً في إناث البهائم وبني آدم : ما لم يفتحله الفحل ، وهي مكسورة الباء . وبفتحها الفتي من الإبل .

والعوان : النصف التي قد ولدت بطناً أو بطنين ، وهي أقوى ما تكون من البقر وأحسنه ..

وقال مجاهد : العوان من البقر هي التي قد ولدت مرة بعد مرة .

أي لا هي صغيرة ولا هي مسنة ، أي هي عوان ، وجمعها عون بضم العيم وسكون الواو .

وياك يا اسبيرين..

ويعطيك الف عافيه عالتفاعل ..

وان شاء الله يستمر..

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mŋooЯ7 Ŀ3ϔooŋ Я7ooƒ7Ξ







.,
مـآشـآء الله مـآشـآء الله
موضوع في قمـة الروعه والجمـآل والفـآئدهـ
لـأنه يتحدث عن أعظم مـآنملكه الآن وهو((القرآن الكريم))
كتـآب الله العزيز~ كتـآب الله الذي بيّن لنـآ فيه أمثـآل وأحكـآم وكل مآيخص الدين والدنيـآ
وكل استفسآر لنـآ عن أي أمر تجد جوآبه في هذآ الكتـآب العظيم
فاللهم نسألك أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنـآ
وشفـآءـآ صدورنـآ وجلـآء أحزآننـآ وهمومنـآ يآرب العآلمين.,
.,
أخوي سيف بني تميم.,
جزآك الله الفردوس الأعلى من الجنه
على هذآ الموضوع القيم
الذي يستحق التثبيت <--نقولهم بمجلس الشورى يثبتونه بإذن الحي القيوم
وأيضـآ جزآك ربي كل الخير على هذه الموآقع الـأمنه
بـآرك الله فيك ولـآحرمك الأجر
.,
تفـآعلنـآ بإذن الله وآصل
ننتظر التثبــيت وبإذن الله يكون هذآ الموضوع شعله من كثرة التفآعل
سلمت ولـآهنت سيف~

||~

وياك يعافيك ربي يا مناير..

اشكرك على هذا الاطراء..

وانا اتمنى صراحه يصير فيه تفاعل ويتثبت..

يعطيك الف عافيه..

وننتظر تفاعلك..






التوقيع :
رد مع اقتباس
قديم 18-05-2010, 09:10 PM   رقم المشاركة : 10

..~..ڪـلآســيڪْ..~..

{...لِغيــر َربٍيے َماِينِحِنـيے َراسِـيے..~


الصورة الرمزية ..~..ڪـلآســيڪْ..~..

..~..ڪـلآســيڪْ..~.. غير متواجد حالياً



الانتساب : 24 - 12 - 2008
رقم العضوية : 2197
الإقامة : في قلب أمـــ{ـــي~ْ~
المشاركات : 2,229
بمعدل : 1.95 يومياً
عدد النقاط : 10
مزاجي:


My

سبحآن الله وبحمـــده~ْ~سبحــــآن الله العظـــــيم~ْ~

من مواضيعه

0 كيف تجعلي إبنكِ مطيعآ بدون عقآب...!
0 اذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ,,ابتسم,,~
0 |||Pop corn|||
0 ~|للــــذوق عنــوـأإأإأإن..|..~
0 ياهلآل ياهلآل الذهب دمت ياهلآل..~

 

 

افتراضي رد: ..تفسير آيات القرآن..

~~ٌ~~

ماشاء الله ماشا ءالله~~
موضـــوع بلغ الغايه في الأهميه والجمآل..~
صدقت والله ((القرـآن)) نبراس القلوب...وملآذ المؤمنين. الصادقين..~
فكلمآ تبدر الإنسآن آياته..كلما زاده ذلكـ حبآ وتبجيلآ له...~
أسأل الله أن يجعله ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا وجلآء همومنا وقلوبنا..آمييين..

//
ســــيف..
//
أهنييييييييييييييكـ أهنيييييييييكـ بصرـآحه
على هذا الموضوع الأكثر من رائع..
والتي بلغت روعته عنــآن السمــآء..
جزـآكـ الله خير

//
سأنطلق الآن ومن هنآ بتفسير بعض من أعظم سوره في القرـآن الكريم((الإخلآص))
ويالييييييييييت كل واحد يحط مقطع قصير عشان الكل يقرآه ..

رقم الآية
الكلمة
المعنى
رقم السورة
اسم السورة
2
الله الصّمد
هو وَحْدَه المقصود في الحَوائج
112
الاخلاص
4
كُـفُوًا
مُـكافِـئـًـا و مُـمَـاثِلاً
112
الاخلاص

~~ٌ~~






التوقيع :
تسلم يدينكـ قطعه سكــر

لآ لفــآك الهم<<~ثم عيّـآ يزول..! وأرتجف >>قلبــڪ<<وكل دمعك نزل..!

سو مثلي لو بغيته ~مــآ يـ طووول.. أخلق الفرحه وفكر بـ||العقل||

أبتسسســــم~من كل أعمآقك وقول[قدر الله وماشاء فعل]..||
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
..تفسير, آبات, القرآن..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


تابعنا على اليوتيوب
عدد الضغطات : 244تابعنا على الفيس بوك
عدد الضغطات : 317تابعنا على التويتر
عدد الضغطات : 213

الساعة الآن 01:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.2

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
 
بداية ديزاين