الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي تفضَّل فأنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم القرآن، ولم يجعل فيه شيئًا من الميل عن الحق.
جعله الله كتابًا مستقيمًا، لا اختلاف فيه ولا تناقض؛ لينذر الكافرين من عذاب شديد من عنده، ويبشر المصدقين بالله ورسوله الذين يعملون الأعمال الصالحات، بأن لهم ثوابًا جزيلا هو الجنة، يقيمون في هذا النعيم لا يفارقونه أبدًا.
ليس عند هؤلاء المشركين شيء من العلم على ما يَدَّعونه لله من اتخاذ الولد، كما لم يكن عند أسلافهم الذين قلَّدوهم، عَظُمت هذه المقالة الشنيعة التي تخرج من أفواههم، ما يقولون إلا قولا كاذبًا.
إنَّا جعلنا ما على وجه الأرض من المخلوقات جَمالا لها، ومنفعة لأهلها؛ لنختبرهم: أيُّهم أحسن عملا بطاعتنا، وأيهم أسوأ عملا بالمعاصي، ونجزي كلا بما يستحق.
اذكر - أيها الرسول- حين لجأ الشبَّان المؤمنون إلى الكهف؛ خشية من فتنة قومهم لهم، وإرغامهم على عبادة الأصنام، فقالوا: ربنا أعطنا مِن عندك رحمة، تثبتنا بها، وتحفظنا من الشر، ويسِّر لنا الطريق الصواب الذي يوصلنا إلى العمل الذي تحب، فنكون راشدين غير ضالين.
جزـآآآآكـ الله خير سيف..وجعله في ميزـآن حسناتكـ..~
//
معاني كلمآت بعض سورة ( الإنســآن)..~
قال تعالى( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئآ مذكورآ*إنآ خلقنآ الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعآ بصيرآ*إنا هديناه السبيل إما شاكرآ وإمآ كفورآ*إنآ أعتدنآ للكافرين سلآسلآ وأغلآلآ وسعيرآ*إن الأبرار يشربون من كأسٍ كان ميزاجهآ كافورآ* عينآً يشرب بهآ عباد الله يفجرونهآ تفجيرآ)
.,
ويـآك أخوي سيـف.,
إنت والله اللي مآقصرت الله يجعله في موآزين حسنآتك.,
//
ســورة الإخلـآص., فضلهـآ آ آ.,
عن أبى هريرة رضى الله عنه :. قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :. ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن ..
., وقال صلى الله عليه وسلم " من قرأ( قل هو الله أحد ) حتى يختمها عشر مرات , بنى الله له قصرا فى الجنه
تفسيرهآ آ آ.,
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)
" قل هو الله أحد " سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فنزل " قل هو الله أحد " فالله خبر هو وأحد بدل منه أو خبر ثان
اللَّهُ الصَّمَدُ (2)
" الله الصمد " مبتدأ وخبر أي المقصود في الحوائج على الدوام.
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)
" لم يلد " لانتفاء مجانسته " ولم يولد " لانتفاء الحدوث عنه
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)
" ولم يكن له كفوا أحد " أي مكافئا ومماثلا , وله متعلق بكفوا , وقدم عليه لأنه محط القصد بالنفي وأخر أحد وهو اسم يكن عن خبرها رعاية للفاصلة .
\/
" قل أعوذ برب الناس " خالقهم ومالكهم خصوا بالذكر تشريفا لهم ومناسبة للاستفادة من شر الموسوس في صدورهم
مَلِكِ النَّاسِ (2)
إِلَٰهِ النَّاسِ (3)
إله الناس " بدلان أو صفتان أو عطفا بيان وأظهر المضاف إليه فيهما زيادة للبيان
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4)
" من شر الوسواس " الشيطان سمي بالحدث لكثرة ملابسته له " الخناس " لأنه يخنس ويتأخر عن القلب كلما ذكر الله
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5)
" الذي يوسوس في صدور الناس " قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
" من الجنة والناس " بيان للشيطان الموسوس أنه جني وإنسي , كقوله تعالى : " شياطين الإنس والجن " أو من الجنة بيان له والناس عطف على الوسواس وعلى كل يشتمل شر لبيد وبناته المذكورين , واعترض الأول بأن الناس لا يوسوس في صدورهم الناس إنما يوسوس في صدورهم الجن , وأجيب بأن الناس يوسوسون أيضا بمعنى يليق بهم في الظاهر ثم تصل وسوستهم إلى القلب وتثبت فيه بالطريق المؤدي إلى ذلك والله تعالى أعلم .
" ألهاكم " شغلكم عن طاعة الله " التكاثر " التفاخر بالأموال والأولاد والرجال
(2)
حتى زرتم المقابر
" حتى زرتم المقابر " بأن متم فدفنتم فيها , أو عددتم الموتى تكاثرا
(3)
كلا سوف تعلمون
" كلا " ردع " سوف تعلمون "
(4)
ثم كلا سوف تعلمون
" ثم كلا سوف تعلمون " سوء عاقبة تفاخركم عند النزع ثم في القبر
(5)
كلا لو تعلمون علم اليقين
" كلا " حقا " لو تعلمون علم اليقين " علما يقينا عاقبة التفاخر ما اشتغلتم به
(6)
لترون الجحيم
" لترون الجحيم " النار جواب قسم محذوف وحذف منه لام الفعل وعينه وألقيت حركتها على الراء
(7)
ثم لترونها عين اليقين
" ثم لترونها " تأكيد " عين اليقين " مصدر لأن رأى وعاين بمعنى واحد
(8)
ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
" ثم لتسألن " حذف منه نون الرفع لتوالي النونات وواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين " يومئذ " يوم رؤيتها " عن النعيم " ما يلتذ به في الدنيا من الصحة والفراغ والمطعم والمشرب وغير ذلك .
.,
تفسير الـآية رقم((3و4)) من سورة الملك.,
.,
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ (3)
"الذي خلق سبع سماوات طباقا" بعضها فوق بعض من غير مماسة "ما ترى في خلق الرحمان" لهن أو لغيرهن "من تفاوت" تباين وعدم تناسب "فارجع البصر" أعده إلى السماء "هل ترى" فيها "من فطور" صدوع وشقوق
إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
يقول تعالى مخبرا عن نوح عليه السلام أنه أرسله إلى قومه آمرا له أن ينذرهم بأس الله قبل حلوله بهم فإن تابوا وأنابوا رفع عنهم ولهذا قال تعالى " أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم .
قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ
أي بين النذارة ظاهر الأمر واضحه .
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
أي اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه " وأطيعون " فيما آمركم به وأنهاكم عنه .
قطعة سكـــر & سيف بني تميم~
جزـآآآآآآآآآآكم الله خير وجعله في ميزـآن حسناتكـ آمييييييين
//
تفسيـــر سورة {..الهمـــزه..}~
،.،
1/ (ويل لكل همزة لمزة)
" ويل " كلمة عذاب أو واد في جهنم " لكل همزة لمزة " أي كثير الهمز واللمز , أي الغيبة نزلت فيمن كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كأمية بن خلف والوليد بن المغيرة وغيرهما
2/(الذي جمع مالا وعدده)
" الذي جمع " بالتخفيف والتشديد " مالا وعدده " أحصاه وجعله عدة لحوادث الدهر
3/(يحسب أن ماله أخلده)
"يحسب " لجهله " أن ماله أخلده " جعله خالدا لا يموت
4/(كلا لينبذن في الحطمة)
" كلا " ردع " لينبذن " جواب قسم محذوف , أي ليطرحن " في الحطمة " التي تحطم كل ما ألقي فيها
5/(وما أدراك ما الحطمة)
" وما أدراك " أعلمك " ما الحطمة "
6/(نار الله الموقدة) نار الله الموقدة " المسعرة
7/(التي تطلع على الأفئدة)
" التي تطلع " تشرف " على الأفئدة " القلوب فتحرقها وألمها أشد من ألم غيرها للطفها
8/(إنها عليهم مؤصدة)
" إنها عليهم " جمع الضمير رعاية لمعنى كل " مؤصدة " بالهمز وبالواو بدله , مطبقة
9/(في عمد ممددة)
" في عمد " بضم الحرفين وبفتحهما " ممددة " صفة لما قبله فتكون النار داخل العمد
^^
اللهم إنجنآ منهآ وإخواني ولوالدي ولجميع المسلمين آمييييييين
"وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم" موافقة للواقع "فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا" أي بالمعروف : البر والصلة "واتبع سبيل" طريق "من أناب" رجع "إلي" بالطاعة "ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون" فأجازيكم عليه وجملة الوصية وما بعدها اعتراض