سيف بني تميم
جُزيت الخير على هذا الطرح القيّـــم
ولآحرمك الله الأجر ،،
،’ ،’
( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )
"يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ" خبر
"فتبينوا" صدقه من كذبه وفي قراءة فتثبتوا من الثبات
"أن تصيبوا قوما" مفعول له أي خشية ذلك "بجهالة" حال من الفاعل ; أي جاهلين
"فتصبحوا" تصيروا "على ما فعلتم" من الخطأ بالقوم
"نادمين" وأرسل صلى الله عليه سلم إليهم بعد عودهم إلى بلادهم خالدا فلم ير فيهم إلا الطاعة والخير فأخبر النبي بذلك
ماشاء الله ماشا ءالله~~
موضـــوع بلغ الغايه في الأهميه والجمآل..~
صدقت والله ((القرـآن)) نبراس القلوب...وملآذ المؤمنين. الصادقين..~
فكلمآ تبدر الإنسآن آياته..كلما زاده ذلكـ حبآ وتبجيلآ له...~
أسأل الله أن يجعله ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا وجلآء همومنا وقلوبنا..آمييين..
// ســــيف..
//
أهنييييييييييييييكـ أهنيييييييييكـ بصرـآحه
على هذا الموضوع الأكثر من رائع..
والتي بلغت روعته عنــآن السمــآء..
جزـآكـ الله خير
//
سأنطلق الآن ومن هنآ بتفسير بعض من أعظم سوره في القرـآن الكريم((الإخلآص))
ويالييييييييييت كل واحد يحط مقطع قصير عشان الكل يقرآه ..
رقم الآية الكلمة المعنى
رقم السورة اسم السورة
2
الله الصّمد
هو وَحْدَه المقصود في الحَوائج
112
الاخلاص
4
كُـفُوًا
مُـكافِـئـًـا و مُـمَـاثِلاً
112
الاخلاص
~~ٌ~~
وياك..
ويعطيك الف عافيه عالتفاعل..
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جِ ــنآن
سيف بني تميم
جُزيت الخير على هذا الطرح القيّـــم
ولآحرمك الله الأجر ،،
،’ ،’
( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )
"يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ" خبر
"فتبينوا" صدقه من كذبه وفي قراءة فتثبتوا من الثبات
"أن تصيبوا قوما" مفعول له أي خشية ذلك "بجهالة" حال من الفاعل ; أي جاهلين
"فتصبحوا" تصيروا "على ما فعلتم" من الخطأ بالقوم
"نادمين" وأرسل صلى الله عليه سلم إليهم بعد عودهم إلى بلادهم خالدا فلم ير فيهم إلا الطاعة والخير فأخبر النبي بذلك
آية ّ~21~
((لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون))"لو أنزلنا هذا القرآن على جبل" وجعل فيه تمييز كالإنسان "لرأيته خاشعا متصدعا" متشققا "من خشية الله وتلك الأمثال" المذكورة "نضربها للناس لعلهم يتفكرون" فيؤمنون
آية ~22~
((هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم))
"هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة" السر والعلانية
آية ~23~
((هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون))
"هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس" الطاهر عما لا يليق به "السلام" ذو السلامة من النقائص "المؤمن" المصدق رسله بخلق المعجزة لهم "المهيمن" من هيمن يهيمن إذا كان رقيبا على الشيء أي الشهيد على عباده بأعمالهم "العزيز" القوي "الجبار" جبر خلقه على ما أراد "المتكبر" عما لا يليق به "سبحان الله" نزه نفسه "عما يشركون" به
آية ~24~
((هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم))
"هو الله الخالق البارئ" المنشئ من العدم "المصور له الأسماء الحسنى" التسعة والتسعون الوارد بها الحديث والحسنى مؤنث الأحسن "يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم" تقدم أولها
( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) 285
"آمن" صدق "الرسول" محمد صلى الله عليه وسلم "بما أنزل إليه من ربه" من القرآن "والمؤمنون" عطف عليه
"كل" تنوينه عوض من المضاف إليه "آمن بالله وملائكته وكتبه" بالجمع والإفراد "ورسله" يقولون
"لا نفرق بين أحد من رسله" فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعل اليهود والنصارى
"وقالوا سمعنا" أي ما أمرنا به سماع قبول " وأطعنا غفرانك ربنا" نسألك غفرانك ربنا
"وإليك المصير" المرجع بالبعث ولما نزلت الآية التي قبلها شكا المؤمنون من الوسوسة
وشق عليهم المحاسبة بها فنزل :
(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) 286
"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" أي ما تسعه قدرتها "لها ما كسبت" كسبت من الخير أي ثوابه
"وعليها ما اكتسبت" من الشر أي وزره ولا يؤاخذ أحد بذنب أحد ولا بما لم يكسبه مما وسوست به نفسه,
قولوا "ربنا لا تؤاخذنا" بالعقاب "إن نسينا أو أخطأنا" تركنا الصواب لا عن عمد كما آخذت به من قبلنا وقد رفع الله ذلك عن هذه الأمة كما ورد في الحديث فسؤاله اعتراف بنعمة الله
"ربنا ولا تحمل علينا إصرا" أمرا يثقل علينا حمله "كما حملته على الذين من قبلنا" أي بني إسرائيل من قتل النفس في التوبة وإخراج ربع المال في الزكاة وقرض موضع النجاسة
"ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة" قوة "لنا به" من التكاليف والبلاء "واعف عنا" امح ذنوبنا
"واغفر لنا وارحمنا" في الرحمة زيادة على المغفرة "أنت مولانا" سيدنا ومتولي أمورنا
"فانصرنا على القوم الكافرين" بإقامة الحجة والغلبة في قتالهم فإن من شأن المولى أن ينصر مواليه على الأعداء وفي الحديث : (لما نزلت هذه الآية فقرأها صلى الله عليه وسلم قيل له عقب كل كلمة قد فعلت )
تفسير سورة الفآتحه
.,
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (1)
سورة الفاتحة" مكية سبع آيات بالبسملة إن كانت منها والسابعة صراط الذين إلى آخرها وإن لم تكن منها فالسابعة غير المغضوب إلى آخرها ويقدر في أولها قولوا ليكون ما قبل إياك نعبد مناسبا له بكونها من مقول العباد
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)
الحمد لله" جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها على أنه تعالى مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه والله علم على المعبود بحق . "رب العالمين" أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم وكل منها يطلق عليه عالم يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم وهو من العلامة لأنه علامة على موجده .
الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3)
"الرحمن الرحيم" أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله .
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)
"مالك يوم الدين" أي الجزاء وهو يوم القيامة وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرا فيه لأحد إلا لله تعالى بدليل "لمن الملك اليوم ؟ لله" ومن قرأ مالك فمعناه مالك الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائما "كغافر الذنب" فصح وقوعه صفة لمعرفة .
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)
"إياك نعبد وإياك نستعين" أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب المعونة على العباد وغيرها .
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)
"اهدنا الصراط المستقيم" أي أرشدنا إليه ويبدل منه
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)
"صراط الذين أنعمت عليهم" بالهداية ويبدل من الذين لصلته به . "غير المغضوب عليهم" وهم اليهود "ولا" وغير "الضالين" وهم النصارى ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهود ولا نصارى والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
قال تعالى(قالو ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض*فهل نجعل لك خرجآ على أن تجعل بيننآ وبينهم سدآ*قال مامكني فيه ربي خيرآ فأعينوني بقوةٍ أجعل بينكم وبينهم ردمآ*آتونـــي زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال إنفخوآ حتى إذا جعله نارآ قال آتوني أفرغ عليه قطرآ * فمآ إسطآعوآ أن يظهروه وما إستطاعوآ له نقبآ)
^ ^
كلـآسيك دآيم أقرآ هـ الـآيه وأبي أعرف معنآهآ
جزآك الله خير وضحتي لي معنآهآ .,
.,
تفسير سورة المـآعون.,
بسم الله الرحمن الرحيم~
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1)
" أرأيت الذي يكذب بالدين " بالجزاء والحساب , أي هل عرفته وإن لم تعرفه :
فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2)
" فذلك " بتقدير هو بعد الفاء " الذي يدع اليتيم " أي يدفعه بعنف عن حقه
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3)
" ولا يحض " نفسه ولا غيره " على طعام المسكين " أي إطعامه , نزلت في العاصي بن وائل أو الوليد بن المغيرة
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4)
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5)
" الذين هم عن صلاتهم ساهون " غافلون يؤخرونها عن وقتها
الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6)
" الذين هم يراءون " في الصلاة وغيرها
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)