الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله عليه الصلاة واجل التسليم ...... اما بعد :
لتعلمي اختاه قبل كل الحروف و التعليق أن من جمال حظ المسلم " انه بخير في جميع الاحوال " اعلم ان المصاب بالمصيبه ليس كما السامع " ولكن هي الدنيا " جبلت على كـدر وأنت تريدها --- صفواً من الاقذار والأكدار ...
الحقيقة تقول ويجب ان تعلميها انتي وغيركن من معشر النساء " أن جمال المرأة يكمل بمعرفتها للؤلؤة التي بداخلها !!
بمعني : متى ما ادركت أنها ماسه داخل قيعان البحر " لا يمكن ان تطفوا كما تطفوا الجيف " احست بلذة الحياة مهما كانت تعاني "
ولتعلمي بارك الله فيك " أن الحياة اسخف واحقر بأن يطلب المرء الكمال " لأنه لا كمال للعبد حتى وإن طالت سلامته ..
فالجميل سيهرم و يقبح ..
و الصحيح المُعافي سيمرض ويموت ...
حتى رسول الهدى صلى الله عليه وسلم " كسرة ثنيتة وهو اشرف خلق الله على مرّ التاريخ ...
بصراحة اختاه " المسألة لا يتم حلها بعد الله عز وجل إلا بتغيير نظرتك لنفسك " هناك شيء مفقود داخل ذاتك " انتى جميلة بكل ما فيك من عيوب "
نعم هذا هو الكلام الذي يجب ان تقوليه لنفسك كل يوم " حتى يتم برمجة عقلك "" بعد هذا الالم الطويل الذي عشتيه فتره هذه النظرية ...
في النهاية : إن المسلم الصابر يأتي يوم الحشر " وهو اليوم الحقيقي الذي ينتظره الجميع " فينظر في نفسة " هل صبر ونال اعظم واجل ثواب من الله عز وجل " وكذالك يوفى الصابرون حسابهم " مع العلم "" ان مصيبتكم لا تقارن بغيركم ؟ ممن قد فقد بصرة او سمعه او غير ذالك "
لذالك على المسلم الصادق ان يفكر لماذ اختراه الله عز وجل بذاته هـكذا ؟؟
فيقول إنني مميز عند الله عز وجل "" لأنه اختارني من بين جميع العباد ..
لكي يختبرني و يجازني على ذالك " فما اجمله من اختيار اذا كان من عند الله عز وجل ...
مقآل يشدك حتى النهآيه لواقعيته ومحاكاته الوضع العام ،
أبدعت بوصفك و نقلك الصوره من قلب الحدث ،
لا أزيد سوى أن هنآك من هذه الفئه من يزيد قهرك قهرآ ، لامتلآكه لمواهب عظيمه مدفونه
ربما لاتكون هادفه لكنها تظل تخدم البلد ،
فمن يرسم على الجدران ومن ينخرط في التفحيط باحتراف ،
لآ أظن بهم إلا المرآكز العليا لو أنهم زينوا الجدران الحكوميه بلوحات هادفه ،
أو اشتركوا في السباقات العالميه باسم الوطن ،
ناهيك عن مواهب التصميم و القرصنه والاخترآق وملكآت الحفظ ،
لو سخرت في منفعه لكنّا من أرقى الأمم علميا و أدبيا وتكنولوجيا ..
لكن العزيمه و الوعي والحافز الذاتي ، مثلث النجاح هذا مفقود لديهم
نسأل الله لنا و لهم الصلاح و الهدايه ..
رجل الشباب .. استمتعت بطرحك و فرحت بقلمك ، ليدم لك و لتدم لنا
،~،
سموي سآمي
اقتباس
في كل زمان .. وكل ماكان ...
هُناك الصالح وهناك الطالح .. !!
:
دعني أقلب معك هذه الفئه ..
التي قد ارتفع عددها في الأونه الأخيرهـ ..
فئة .. ( فلها وربك يحلها ) .. !!
تجد أبوهـ .. أو أخوهـ الكبير ..
مسؤول مسؤوليه كامله .. عن البيت ..
( يروح يجي .. يودي يجيب .. يأخذ يعطي )
فلا يعطى أحدهم فرصه حتى يتعدى سن العشرين ..
السن التي من الصعب ان يتطور بها ذلك ( الأدمي )
فـ تجدهـ أكبر همه أصدقائه .. ( وجلسه ووناسه )
:
ماذا تريد من شخص .. لا يُعتمد عليه ..
وهو في سن الرشد .. السن التي لابد ان تعتمد عليه بها ..
ابوه يوفر له ( الموتر ) وأمه تأمن له ( الفلوس )
ولا يأمرونه .. بـ أن ( يجيب أغراض البيت ) ..
حتى يتعدى سن العشرين ..
فـ تجدهـ ( افدغ ) لا يبالي بمن حوله .. يمشي ويهتز رأسه ..
أذا رأيته قلت ( هذا بهيمه ) ..
وكُل هذا من العائله الكريمه .. توفر له كُل شيء ..
( وتدلعه ) ومن ثم تريد الفائدهـ منه ..
:
اذا اردت رجلاً .. فـ أخرجه من صغرهـ ..
:
عزيزي ..
لكل زمان رجال .. ولكل زمان صنف من الناس ..
مسألة عدم المباله صدقني من التربيه ..
ومسألة عدم الطاعه .. من الوازع الديني .. ومن التربيه ايضاً ..
:
عتب بسيط ..
[[ تكون له استراحة يجمع فيها أقبح و أرذل عُباد الله عز وجل ..]]
كنت أتمنى عدم أستخدام هذه العبارهـ ..
لأن من يحكم ليس انا أوانت أو غيرنا .. فـ هو الله وحدهـ ..
:
رجل الشباب ..
قلم نابع من القلب ..
قلم غيور يريد أن يُصلح ..
قرأت فـ أستمتعت ..
لأنك انت إبدعت .. إبدعت .. إبدعت ..
ألف شكر ..
حفظة ورعايته ..
يسعد لي صبــآحك عزيزتي ..
آول شي آهنيك على مووضوعك البطل ..
مع آني آختلف معك بوجهــآآت النظر ..!!
|| ||
آولآآ //
عتب الشعب اللي قـآعد يصير مب موجه للحكوومه بشكل كبير ..
لآن حكوومتنــآ مـآقصرت وسوت اللي عليهــآآ ..
لكن العتب على الآشخـآص الكباريه اللي لهم سُلطه بهالدووله ..
سوآء كــآنوآ ( وزرآء .. رؤســآآء .. رجــآل آعمــآل .. أو حتى تجـآر )
هم اللي لهم نتذمر منهم .. وليس الحكومه .. !!
|| ||
ثــآنيــآآ //
من نــآحيه البيووت ..
آنتي تدرين آن نص سكــآن المملكه عـآيشين فـ بيوت إيجــآر وليست ملك ..!!
والآيجــآر يوووصل لـ 40 آلف وآكثر ..!!
لآآ وكل سنه ممكن يزيد الآيجــآر على هالموآطن المسكين ..!!
والآآ يقولون لك ..
انتظرنــآ لين مـآ نتصل عليك ..
>> طبعــآ آنسي آنهم يتصلون عليك ..
آمــآآ آذا معك وآسطه فـ آضمني مركز مدير عـآم على طول ..
وإذآ قدر الله عليه وتوظف ..
تلقين الرآتب الله بالخير 1000 آو 1500 ..!!
بالمقــآبل ..!
تلقين الآجنبي .. معه نفس مؤهلآت السعودي .. ويمكن يكون آقل منه مؤهلآت ..
لكن تلقين الرآتب فوق الـ 10000 .. غير السكن .. وتذآكر السفر .. وغيرهـ غيرهـ ..!!
|| ||
آمــآ من نــآحية الطموحــآت ..
كثير نشووف شباب وبنــآت عندهم طموحــآت وتلآقينهم يسعوون آنهم يحققونهــآ ..
بس ..!!
مــآ يلقون من يشجعهم .. أو حتى يرعــآهم .. !!
الطمووح و القنــآعه ..!
من وجهة نظري الطمووح آعلى بكثير من القنــآعه ..
ولكن يوجد توآفق بينهمــآآ ..!!
فـ عندمــآ يطمح الآنســآن لشيء مــآ ويحقق مـآ كـآن يطمح به ويقتنع به
فـ هنـــآ آتفق الطموح والقنـآعه ..
و عندمــآ يطمح الآنســآن لشيء ولكن لم يحقق سوى جزء بسيط منه
ولكنه مقتنع تمــآم الآقتنــآع بالمجهوود الذي بذله لتحقيق طمووحه ..
آيضــآ هنــآ يتفق الطمووح والقنــآعه ..!
وآيضــآ عندمــآ يطمح الآنسـآن لشيء ولم يحققه ولكن
قـآم بـ مجهود كبير لتحقيقه وتعرض لصعوبات تمنع تحقيق طموحه ولكنه آقتنع بمـآ قدمه من مجهود ..
فـ هنــآ يتفقـآن ..!!
فـ الطمووح نجدهـ عند كل آنســآن ..
فـ طبيعة الآنسـآن تطلب المزيد حتى وآن وصل لطموحه ..!
ولكن ..!
القنــآعه قليل من نجدهــآ لديه ..
إذن ..!
إذآ اردنـآ آن نوآزن بين طموحنــآ وقنـآعتنــآ
لآ بد آن تكوون القنـآعه موجودهـ آولآ ..
وآن يكوون طموحنـآ بقنـآعه .. آي يكون طموحـآ بحدود
العقل والمنطق ..
فـ الآنســآن الذي يطمح لشيء فوق قدرته آعتبرهـ حُلم وليس طموح ..!
وهذآ هو الذي لن يجيد الآتفـآق والتوآزن بين طموحه وقنـآعته ..!
،~،
اسبرين
اقتباس
أولا أشكرك شموخ أنثى على طرحك الرآقي في مضمونه ،
عن نفسي أعتبر القناعه سقف أعلى للطموح ،
لكنه سقف من صنع أيدينا ، نضعه نحن أينما نشآء ،
ربما نضعه في مكان ويقف ضد استمرار طموحنا ،
الذي لا زال من الممكن إكماله !
و ربما وضع في مكان عآلٍ وكأن طموحنا بلا سقف ،
وهذا ماسيجعل المرء يعيش طول حيآته لم يحقق هذا الطموح ولم يقتنع بما لديه ..
لكن المفترض أن يوضع عندما تتوقف استطاعاتنا عن إكمال الطموح ،
مع جعله قابلا للتحرك ، حتى متى ما وافقتنا الظروف للإكمال ،
يكون بالإمكان رفعه ثم محاولة الوصول إليه من جديد ..
،~،
محمد الصآلح
اقتباس
يستوقفني عنصر مهم بين القناعه والطموح فمن وجهة نظر ان القناعه جزء بسيط من الكفاح وان الكفاح هو من يصنح القناعه كما ان الطموح هو من يحرك الكفاح فدائما مايبرز دور الاطفال في البكاء لتحقيق غاياتهم اذا هنا يأتي دور الكفاح من اجل الاستمرار في تحقيق الرغبه المطلوبه
دائما يرددون القناعه كنز لايفنى ولكن سرعان مايأتي خلفها (( شيء احسن من لا شيء ))
فالمعادله تثبت بأن القناعه جزء من الكفاح بمعنى حصوله على شي معين احسن من لاشيء هو ليس الا اثبات برغبه الكفاح لتحقيق الطموح
لا ننسى ان الواقعيه والقابليه عناصر من القناعه فمتى ماتحققت تحقق تحقيق الذات .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله عليه الصلاة واجل التسليم ...... اما بعد :
لتعلمي اختاه قبل كل الحروف و التعليق أن من جمال حظ المسلم " انه بخير في جميع الاحوال " اعلم ان المصاب بالمصيبه ليس كما السامع " ولكن هي الدنيا " جبلت على كـدر وأنت تريدها --- صفواً من الاقذار والأكدار ...
الحقيقة تقول ويجب ان تعلميها انتي وغيركن من معشر النساء " أن جمال المرأة يكمل بمعرفتها للؤلؤة التي بداخلها !!
بمعني : متى ما ادركت أنها ماسه داخل قيعان البحر " لا يمكن ان تطفوا كما تطفوا الجيف " احست بلذة الحياة مهما كانت تعاني "
ولتعلمي بارك الله فيك " أن الحياة اسخف واحقر بأن يطلب المرء الكمال " لأنه لا كمال للعبد حتى وإن طالت سلامته ..
فالجميل سيهرم و يقبح ..
و الصحيح المُعافي سيمرض ويموت ...
حتى رسول الهدى صلى الله عليه وسلم " كسرة ثنيتة وهو اشرف خلق الله على مرّ التاريخ ...
بصراحة اختاه " المسألة لا يتم حلها بعد الله عز وجل إلا بتغيير نظرتك لنفسك " هناك شيء مفقود داخل ذاتك " انتى جميلة بكل ما فيك من عيوب "
نعم هذا هو الكلام الذي يجب ان تقوليه لنفسك كل يوم " حتى يتم برمجة عقلك "" بعد هذا الالم الطويل الذي عشتيه فتره هذه النظرية ...
في النهاية : إن المسلم الصابر يأتي يوم الحشر " وهو اليوم الحقيقي الذي ينتظره الجميع " فينظر في نفسة " هل صبر ونال اعظم واجل ثواب من الله عز وجل " وكذالك يوفى الصابرون حسابهم " مع العلم "" ان مصيبتكم لا تقارن بغيركم ؟ ممن قد فقد بصرة او سمعه او غير ذالك "
لذالك على المسلم الصادق ان يفكر لماذ اختراه الله عز وجل بذاته هـكذا ؟؟
فيقول إنني مميز عند الله عز وجل "" لأنه اختارني من بين جميع العباد ..
لكي يختبرني و يجازني على ذالك " فما اجمله من اختيار اذا كان من عند الله عز وجل ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
الأخت الفاضله .. مياسين
بداية كل الشكر لكـ على هذا الطرح الراقي ..
أما بالنسبة لموضوع الطرح .. فأنا اوافقكـ تماماً وأضم صوتي لصوتكـ وأزيد على ذلكـ
بأنه إذا كان الباحث عن هذه الأشياء هو قوي الأيمان ومن أصحاب العلم والفكر
فأنا أرى بأنه من المفروض دراسة هذه الأشياء ومحاولة مناظرة أصحابها وإعادتهم للحق وطريق الصواب , فالفكر لايعالج إلا بالفكر ..
أما بالنسبة لمن يبحث عن هذه الأشياء لمجرد الفضول إضافة إلى قلة أيمانه وعلمه .. فأعتقد بأنه لن يجني من ذلكـ سوى التشتت بالفكر مما قد ينعكس بالسلب على عقيدته والعياذ بالله أوعلى شخصيته
فعقل الإنسان قليل المعرفه والعلم يسهل التأثير عليه ممن يملكون الحجه والمعرفه ..
،~،
سآمي
اقتباس
( حُب الإطلاع )
المعنى خارج المقصود .. هُنا في هذه الجمله .!
أي بمعنى .. أن حُب الاطلاع .. هو حُب المعرفه والتثقيف فقط .!
لكن كما يقولون ( الشيء اذا زاد عن حدهـ أنقلب ضدهـ )
الإفراط في حُب الإطلاع على اشياء .. قد تضر بينا أو من المُفرتض أن لا نطلع عليها ..
يجعلنا في صدمه حينما نتعمق .. خصوصاً من الأُناس الذين لا يحملون العمق الفكري الكبير .!
فـ ينصدم حينما يتعمق في أشياء ليست .. مهمه .!
هُم فقط .. أصحاب المجال .. هُم الإجدر بأن يتعمقوا في مجالاتهم ..
لكن هذه الغريزهـ الإنسانيه .. هي من تجرنا إلى ذلك دوماً .. وأبداً ..
ومن الصعب ان نتخلى عنها .!
وبـ نفس الوقت .. لكُل أنسان ثقه فكريه لابد أن يؤمن بها ..
بـ أنه اذا تعمق في شيء معين .. يُدرك أنه لا ينجرف معه ..!