أهلاً وسهلاً
بالأستاذ المفكر أبو مازن حمود المزيني.
ما شاء الله ... أشوف الأعضاء ما قصروا بالأسئلة المهمة.
لذا سوف أطرح عليك أسئلة سريعة لا تحتاج لإجابات ذات طرح واسع، وأتمنى أيضاً أن تكون أسئلة الأعضاء المطروحة محددة حتى لا يضطر أبو مازن للتوسع في الإجابات التي قد تكون مجهدة ومرهقة له.
السؤال الأول: ماذا نصنف أبو مازن؟ هل هو أديب أم مؤرخ؟ أم هل هو جغرافي أو فقيه؟ أم هل هو من رجال العلوم الاجتماعية أو نختصر الجواب بموسوعي؟
السؤال الثاني: هل لك اهتمام بمعارض الكتب؟ وهل خصصت ميزانية لمعرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام؟ ولماذا لم تنجح معارض الكتب القليلة التي أقيمت بالمجمعة بعكس القصيم مثلاً؟ وهل لديك رؤية في هذا المجال تبديها لنا؟
السؤال الثالث: أود أن تطرح علينا عناوين سبعة كتب ترى أنها مفيدها لكل شخص ويجب أن تكون في مكتبته؟
السؤال الرابع: أيضاً نود أبو مازن لو تذكر لنا عناوين سبعة كتب كان لها أثر كبير في حياتك؟
السؤال الخامس: من ناحية الفقه ومذاهبه السنية، إلى أي المذاهب تجد نفسك أقرب؟ هلي هي للمذهب الحنفي أم المالكي أم الشافعي أم الحنبلي رحم الله أئمتها الأعلام، أم إلى فقه إمام أهل الظاهر ابن حزم رحمه الله، أم هل مدرسة الإمام الشوكاني رحمه الله لها حضور أكبر لديك؟
السؤال السادس: هل محافظة المجمعة الآن ورثت كامل منطقة سدير؟ أم هل قصر إرثها عن كامل المنطقة؟
السؤال السابع: هل المجمعة هي فعلاً مركز منطقة سدير قديماً أم لم يسلم لها الأمر؟ وهل مدن سدير في ضوء التوسع العمراني والنهضة الشاملة قد يكون لها دور أكبر بإذن الله؟
السؤال الثامن: إذا أمكن أبو مازن هل تخرج لنا خريطة جغرافية موضحة الحدود والمعالم لمنطقة سدير كما كانت أو كما تراها أنت قد كانت؟
السؤال التاسع: هل يذكر لنا أبو مازن بعضاً من أسماء من كانوا زملاء له وأصبحوا الآن من المشاهير؟
السؤال العاشر: أيضاً هل يذكر لنا أبو مازن أسماء بعض الأشخاص الذين لهم أثر كبير في مدينة المجمعة في العصر الحاضر؟
السؤال الحادي عشر: أبو مازن ألا ترى أن بعض أهل المجمعة يتكلم عن المجمعة وكأنها إرث لهم خاص ويقصون الآخر! مع أن بعضهم عند التحقيق ليسوا من أهل المجمعة وإنما من ضواحيها، فما هو مرد هذا ومنشأه، وكيف علاجه؟
السؤال الثاني عشر: لماذا لا نجد ذكراً لأهل البادية ورجالها من بادية المجمعة أو منطقة سدير في الكتب المؤلفة عن المجمعة؟ حتى أنّ بعض من ألف عن المجمعة عند ذكره الدوائر الحكومية في مدينة المجمعة يضرب صفحاً عن ذكر بعض الدوائر بسبب أنّ من قد تولى إدارتها كانوا من البادية!؟ وهل نتوقع أن ينصفهم أبو مازن في كتابه المزمع إصداره قريباً بإذن الله؟ وهل نطمع أن يذكر لنا أبو مازن البعض منهم الآن؟
السؤال الثالث عشر: مفكرين أو أدباء أو علماء كان لهم أثر في فكر أبو مازن؟
السؤال الرابع عشر: مدينة تتمنى أن تكون مدينة المجمعة مثلها أو أفضل منها؟
السؤال الخامس عشر: هل أنت مقتنع بالكتب التي صدرت عن مدينة المجمعة؟
آمل أبو مازن أن لانكون قد أثقلنا عليك؛ وشكراً لك على سعة صدرك.
أقول يبقى أبو مازن أول من تفاعل مع الإنترنت من مفكري المجمعة وسبق الآخرين في معرفة مدى أهميته، بينما فضل الآخرين البقاء خلف الستار ولم نرى لهم أي تفاعل مع قضايا المجتمع!
.