فالكل يختلف مع الكل ولكن هناك فاصلة بيضاء اللون تجعلك اكثر ثباتنا
انها المنهجية ..بمعنى ليختلف الكل بختلاف المنهج لكن يفترض بالقادة والسياسيين ومن لهم الامر والسيطرة
فرض اسلوب الاخذ والتقليد وفق ماينفع ولايضر وهنا الحكمة وتضييعها او اهمالها ان وجدت اصلا
وبمعنى اوضح نحن العرب نختلف عن غيرينا في قوة الطرح والاختلاف مع الساسة
بينما الغرب يقننون مايرغبون ومالا يرغبون وبذلك يتفوقون
اننا في القسم العربي بمعنى الدول النامية او المتأخرة او المتقهقرة ويجب علينا تشخيص حالنا والانطلاقة وفق منهج وسطي مع الكل
الحياة تزامن ومن يتأخر يتخلف ومن ذلك البطء في تقبل الجديد وقبوله شكلا ومضمونا ثم رفضه بعد اكتشاف سوءه وهنا يعود بنا القول ها نحن نخطئ من جديد ولن نعاقب المخطئ لانه نال ثقتنا والمنصب وبالنظام لن يزحزح من مكانه وهذا خطأ اخر
النظام الاجتماعي والاسرة وهنا قيادة الاب فأب ليس له من حياته سوا المرح والتهاون لن يقدم شيء لابناءه وبالتالي ينتج لنا امثلة منه وهلم جرا
النظام في كل نظام وحينما نخل في اتخاذ النظام والقانون نحن نفرض الفوضى اذا لاضير ان نرى الخلل يكبر وكرة الشلج السوداء تتدحرج وتكبر...امر مريع نعم !!!
الصدق والحقيقة متلازمان والخيانة والرذيلة متلازمان فأيهما يحكم لعلك تدرك ما ترى حولك ان الواقع قاسي على من لا امانة فيه ..جدا مريع !! نعم .!
الغرب ليسو الافضل ولكنهم يسوسون بشكل افضل ! ومن هنا تأتي حكمة الفكرة من صاحبها الذي سبقني وهو امرا محمود فشدد في الرقابة لتحصل على امر مدروس خير من ان تجعل اناسا تحميهم فأر تجارب ..امرا مريع ..!
كل ذلك في سطور والايام تمشي وتدور ونحن هاهنا واقفون فهل التفتنا لمصالحنا القريبة ؟؟.!!
فقط التزم طريق الصواب فهو موجود في كتاب الله عز وجل وسنة نبينا محمد صل الله عليه وسلم ثم هو مزروعا في فطرتك ..الست تتريب من فعل الذنب ؟؟ اذا مادعاك تعود ؟! امرا مريع
اشكر من كتب واتمنى له الخير وللمسلمين اجمع
كي يعيش الامن بسلام !!